رغم كل المصاعب .. إفريقيا ردت بكأس أمم ممتعة تقارع كبرى بطولات العالم!

GOAL [2] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

عاندت إفريقيا العالم كله في سبيل إقامة كأس الأمم بنسخة 2021 بالكاميرون، انتقادات كثيرة قبل انطلاق البطولة، وأخرى كانت خلال وحتى بعد المسابقة المثيرة للغاية دومًا في إفريقيا.

زعمت الأندية الأوروبية أنه ليس عدلًا أن تقام المسابقة في منتصف الموسم وتخطف اللاعبين، واعتمدت على فكرة انتشار كورونا لمحاولة حث اللاعبين على عدم الذهاب، أو التحجج لرفض إرسالهم.

الأصوات الأخرى قالت أن الكاميرون لم تكن مستعدة، وهذا ما تأكد بصورة أو بأخرى خلال المسابقة وبالأخص في تصريحات مدرب منتخب جامبيا وبعض صور عمليات الاستشفاء.

ما هي تفاصيل مقترح فيفا لإقامة كأس العالم كل عامين؟ وكيف تم التعامل معه دوليًا؟

لكن، رغم كل هذه الأعين ضد المسابقة القارية، الواضح أن الكان ردّت بأشياء أخرى افتقدها الكثيرون في عالم كرة القدم بالسنوات الماضية.

قصص ملحمية

من وحي الصعوبات يولد الأبطال، وقد وُلِدوا بالفعل في بطولات قارية كثيرة سواء في إفريقيا أو قارات أخرى أو عالمية، وفي نسخة 2021 بالكاميرون، تواجدت قصص ملحمية كثيرة.

لعل أبرز تلك القصص كان كفاح الحارس المصري محمد أبو جبل، وكيف تحول في غمضة عين من حارس بديل إلى أسطورة من أساطير كرة القدم المصرية.

يُضاف إليها المفاجأة السعيدة في المسابقة من منتخب جامبيا والوصول إلى ربع النهائي رغم أنها المشاركة الأولى تاريخيًا لهم في كأس الأمم.

ولا يُنسى كفاح منتخب غينيا الاستوائية، الذي قدّم كرة قدم أكثر من رائعة وحتى اللحظة الأخيرة كان ندًا للسنغال في ربع النهائي.

ولا يُنسى أبدًا الكفاح التونسي في مباراة نيجيريا، بعد إصابة غالبية البعثة بكورونا وخوض نسور قرطاج المباراة بالبدلاء تقريبًا، ورغم ذلك أخرجوا النسور الخضراء القوية جدًا والعنيدة.

حتى قصة بوركينا فاسو والعودة إلى الواجهة رائعة للغاية.

لقد امتلأت أمم إفريقيا 2021 بالقصص الملحمية التي جعلت فترة الشهر التي أقيمت بها، ممتعة ومؤثرة في الجماهير، ليس فقط كرويًا، بل حتى على الصعيد الشخصي في الإيمان والأمل.

كرة قدم ممتعة

لا شك أن بداية المسابقة لم تكن ممتعة، بالأخص في دور المجموعات، غالبية المباريات انتهت بفارق هدف وبأداء لم يكن هو الأفضل أو المأمول.

لكن بمرور الوقت، تحسنت الأمور كثيرًا، حتى أتت أكبر مفاجأة في المسابقة تقريبًا بخروج حامل اللقب الجزائر بنقطة وحيدة ومن دون إحراز هدف، في مجموعة يفترض أنها كانت بمتناول جمال بلماضي.

إن بدأت المتعة متأخرة، فإنها استمرت بعد ذلك، مباريات دور الـ16 بأهدافها وإثارتها، وكذلك ربع النهائي وحتى نصف النهائي، مباراة بوركينا والسنغال تحديدًا كانت من أمتع المواجهات في المسابقة.

كرة القدم التي قُدمت في أمم إفريقيا كانت ممتعة، إن افتقدت إلى ملاعب أفضل من الموجودة في الكاميرون، لكن الحقيقة أنها لم تقل كثيرًا على الصعيد الفني والإثارة عن تلك التي قُدمت في اليورو أو كوبا أمريكا سابقًا.

ظهور أسماء للنور

حالها كحال أي بطولة قارية، قدّمت كأس الأمم الإفريقية أسماء لاعبين مميزين للغاية وأعادتهم إلى الأضواء، مما يؤكد أن مستواها كان مميزًا ودرت فوائد كثيرة على جميع الأطراف.

من المغرب، سفيان بوفال انفجر في المسابقة، تونس أيضًا قدمت الحارس بشير بن سعيد، أما مصر، فحدث ولا حرج، بعد أبو جبل، أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم وعمر كمال، وفي بوركينا فاسو ظهر الظهير المتألق عيسى كابوري وبلاتي توريه، وغيرهم كثير.

إذًا، قدّمت المسابقة مباريات ممتعة، ملحميات، أظهرت أسماء كثيرة إلى النور تألقت سواء ككبار أو كشباب، ألم يكن ذلك كافيًا للرد على المزاعم الخارجية بأن المسابقة ضعيفة ولا قيمة لها؟ الحقيقة، إفريقيا أرسلت رسالة إلى العالم أنها لا تقل أبدًا عن بقية المسابقات، بل إنها في نفس مستواهم ولا تبتعد عنهم كثيرًا!

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [2] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [2] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق