نجوم جواتيمالا وفنزويلا، الفريق الذهبي لأوروجواي مع تاباريز .. أين هم الآن؟

GOAL [2] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الأوروجواي انتهاء رحلة المدرب التاريخي أوسكار تاباريز مع المنتخب القومي، ليكتب نهاية ولايته الثانية مع البلاد الممتدة من 2006.

وخلال تلك الفترة، نجح المدرب المخضرم في إعادة "السيلستي" للقمة، ففاز بكوبا أمريكا 2011، وبلغ المربع الذهبي بمونديال 2010، بالإضافة لتكوين فريق وصفه الكثيرون بالجيل الذهبي للبلاد، والذي ضم أمثال دييجو فورلان، دييجو جودين، لويس سواريز، إدينسون كافاني والبقية.

تاباريز يرحل بسبب المتاعب الصحية عن تدريب المنتخب، ومعه تُكتب نهاية ذلك الجيل الذهبي الذي رحل معظمهم عن الفريق ويعاني حالياً لبلوغ المونديال، لنستعرض معاً، أين ذهب الجيل الذهبي لتاباريز والأوروجواي؟

الحارس الأمين لهذا الجيل مستمر بعد في الملاعب مع المنتخب، وهو أيضاً الحارس الوفي لجلطة سراي بتركيا بعد.

القائد تقدم به السن ولكن مستمر في الملاعب على الصعيدين، وإن تراجعت مسيرته بعد الرحيل عن أتلتيكو مدريد، فخاض تجربة قصيرة مع إنتر، والآن في كالياري.

قبل أن يتقلد جودين القيادة، كان لوجانو من يتقلد شارة القائد للأوروجواي. المدافع العنيف اعتزل في 2018 بقميص ساو باولو، وتحول لمنصب إداري مع الفريق البرازيلي.

الظهير الأيمن الطائر الذي أثار الجدل في البرتغال بأفضل فتراته لأنه حمل قميص بنفيكا وبورتو، والآن عاد لبلاده ويلعب مع بينارول.

الظهير الأيسر للأوروجواي بالفترة الذهبية، لمع مع بورتو، ولكن فشل في إنتر، والآن يلعب بفنزويلا بقميص إستوديانتس دي ميريدا

لاعب خط الوسط الصلب اعتزل في 2015 بقميص بولونيا، وتحول للتدريب في فئات الشباب مع الفريق الإيطالي.

محارب آخر في خط وسط الأوروجواي بالجيل الذهبي، والذي ينشط بعد في الملاعب ولكن في جواتيمالا بقميص ساكاشيسباس.

لاعب خط الوسط المدافع الذي تألق مع الأوروجواي ونابولي الآن ينشط في بلاده مع ماكسي بيريرا بقميص بينارول.

بطل لقطة 2010 الشهيرة ضد غانا وصاحب هدف في نهائي 2011، يستمر سواريز في التألق رغم التقدم بالسن، ويحمل بعد قميص السيليستي، ويتألق بقميص أتلتيكو مدريد.

ضمت تشكيلة الأوروجواي أيضاً عديد الأسماء المميزة، مثل سيباستيان كواتيس، مدافع سبورتينج الحالي، والمهاجم اعتزل هذا العام بعد مشوار حافل حول العالم.

مارتين كاسيريس ينشط بعد في كالياري، والجناح كريستيان رودريجيز في بلازا كولونيا ببلاده، وكذلك متوسط الميدان ألفارو جونزاليز ولكن مع ديفينسور.

لا تعيش مسيرة كافاني أفضل أوقاتها حالياً، إذ لا يشارك باستمرار مع فريقه مانشستر يونايتد، وبلاده تراجعت في تصفيات المونديال.

الفتى الذهبي لحقبة تاباريز، أفضل لاعبي مونديال 2010 وأحد هدافيه، وصاحب هدفين في نهائي 2011. مسيرة حافلة تنقل فيها حول العالم انتهت في 2018 بهونج كونج، ليتحول للتدريب، وآخر محطاته كانت أتينياس بالدرجة الثانية بالأوروجواي.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [2] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [2] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق