كعك زلاتان، قصات رونالدو وسيلفي دورة المياه.. أغرب طقوس اللاعبين

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

بين طقوس التغلب على الإرهاق، والتدين، والخرافات المحضة، يعيش لاعبو كرة القدم مثل أي أشخاص عاديين، بحثًا عن الأمور التي تساعدهم على الأداء بأفضل شكل ممكن على أرض الملعب.

في حياتنا العادية، ربما نرى شخصًا قرر أحيانًا ارتداء نفس الملابس في كل أيام الاختبارات بعد أن وجدوا سهولة ما في الاختبار الأول، أو قرر آخرون اتباع بلاطات معينة على أرصفة الشارع، لكن الأمر مختلف قليلًا بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم.

السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم ميلان الإيطالي كشف مؤخرًا واحدة من أغرب العادات بالنسبة إلى أي لاعب كرة قدم.

زلاتان قال في تصريحات أدلى بها لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية: "عندما يحل عليك التعب في مباراة، فإن ذهنك لا يكون صافيًا، عليك أن تتخذ القرارات بسرعة، ومن السهل ارتكاب الأخطاء في تلك المرحلة، تفكر ببطء، وتحتاج شيئًا يساعد للحفاظ على التركيز".

وأضاف: "شاهدت على شاشة التلفاز تايجر وودز وهو يلعب بوجود علكة في فمه، المعلق قال إنه بحاجة إلى إبقاء مستوى جوعه منخفضًا، وحينها أدركت ما أحتاجه".

وتابع السويدي: "لا يمكنني التجول في الملعب مع زجاجة مياه، لكن مع علكة ربما، الآن في غرفة ملابس ميلان يبيعون ما يشبه الكعك الساخن، آخذه معي قبل المباراة وأحتفظ به حتى يفقد نكهته، وتناوله عندما أحتاج ذلك".

العديد من لاعبي كرة القدم يتبعون طقوسًا سواء أثناء أو قبل المباريات، وهو ما نستعرضه معكم في "جول" خلال التقرير التالي.
 

تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد يقوم بواحد من أغرب العادات الممكن تخليها.

حارس "الميرنجي" يقوم بإرسال صورة سيلفي إلى أربعة من أصدقائه في بلجيكا قبل المباريات، الأمر عادي جدًا إلى أن نعرف أنه يقوم بذلك من دورة المياه.

وإلى جانب ذلك، فإن كورتوا يقوم بلمس ذقنه أثناء وقوف فريقه في تقاليد قبل المباريات، كوسيلة لجلب الحظ.

ديفيد بيكهام أسطورة كرة القدم الإنجليزية، يقوم بواحد من أغرب الطقوس على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: الدكة وركلات الجزاء .. رونالدو ليس البرتغالي الأهم في مانشستر يونايتد !

بيكهام يقوم بترتيب ثلاجته على أساس رقمي، وإذا كان عدد الأغراض في الثلاجة فرديًا، يقوم بالتخلص من أحدها.

 

رغم أن يوهان كرويف من كارهي الخرافات، إلا أنه قام باتباع أحدها.

الهولندي كان يقوم دائمًا بضرب جيرت بالس حارس مرمى أياكس أمستردام في معدته، ثم يبصق علكته في نصف ملعب الفريق المنافس.

الغريب أن كرويف لم يقم بهذا التقليد في إحدى المباريات وخسر فريقه، وكان ذلك في نهائي دوري أبطال أوروبا 1969 بين ميلان الإيطالي وأياكس الهولندي.​

من المعروف عن البرازيلي نيمار نجم باريس سان جيرمان أنه متمسك جدًا بدينه، ويبتع ذلك في طقوس ما قبل المباريات.

طقوس نيمار لما قبل المباريات تتضمن مكالمة مطولة مع والده، ثم يصلي الثنائي سويًا، وبعدها يستمع نيمار للموسيقى، وينشر أي شيء يخصه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.​

المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي معروف عنه تدينه الشديد وتمسكه بتعاليم الإسلام بشكل واضح، يظهر أحيانًا عند قيامه بالسجود بعد كل هدف يسجله.

سعيد الشيشيني مدرب صلاح أثناء فترة لعبه مع نادي المقاولون العرب المصري يقول عن طقوس اللاعب: "صلاح لا يخوض أي مباراة ولا ينزل إلى الملعب إلا بعد أن يتوضأ، ثم يصلي ركعتين".

وأضاف: "وعقب نزوله إلى أرض الملعب يقرأ الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، وآيتين من سورة يس".

مدرب صلاح السابق يؤكد أن اللاعب يصلي ركعتين قبل المباراة، وبين الشوط وبعد نهاية كل مباراة، وأنه يواظب على تأدية الصلاة في أوقاتها.

في رحلة منتخب فرنسا نحو تحقيق لقب كأس العالم الأول بالنسبة لهم في عام 1998، كان مشهد لوران بلان وهو يطبع قبلة على رأس حارس مرماه الأصلع فابيان بارتيز في بادرة لجلب الحظ أمرًا غريبًا، ويبدو أن الأمر أتى ثماره.

القبلة بدأت قبل أول مباراة في مونديال 1998، ومع تقدم فرنسا أكثر أصبح الأمر شبه ضروري قبل مباريات "الديوك".

بلان تعرض للإيقاف بعد مباراة نصف النهائي، وكان غيابه عن المباراة النهائية حتميًا، وكان الأمر الأكثر مناقشة في فرنسا قبل مواجهة البرازيل هو، من سيقبل رأس بارتيز؟

بلان حل المشكلة، عندما نزل بزي رياضي عادي قبل نهائي كأس العالم، وقبل رأس بارتيز، ليفوز المنتخب الفرنسي بأول مونديال له.

استمر التقليد، وجلب الحظ إلى فرنسا في أمم أوروبا 2000 أيضًا، وعندما أنهى بلان مسيرته المهنية، لم يسمح بارتيز لأي لاعب آخر بتقبيل رأسه الأصلع.

جون تيري أسطورة تشيلسي الإنجليزي كان لديه سلسلة من الطقوس قبل كل مباراة.

تيري اعتاد الجلوس على نفس المقعد في الحافلة كل مرة، كما أنه خلال المباريات على ملعب "ستامفورد بريدج" كان يحرص على التوجه إلى دورة المياه واستخدام نفس الكشك.

ويقول تيري: "أنا مؤمن بالخرافات للغاية، إذا فزنا بمباراة ما وقمت قبلها بأمر معين، فإني أضيفه إلى سلسلة طقوسي".

تيري كان يستخدم نفس واقي الساق على مدار عشر سنوات قبل أن يفقده، كما اعتاد أيضًا استخدام شريط لاصق على جواربه يلفه بالضبط ثلاث مرات.

كريستيانو رونالدو، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، يؤمن بشدة بالخرافات، وله مجموعة من الطقوس قبل المباريات لا يتخلى عنها أبدًا.

"صاروخ ماديرا" هو اللاعب الوحيد في منتخب البرتغال، باستثناء حارس المرمى الذي يلعب دائمًا بقميص بأكمام طويلة.

ويقوم رونالدو قبل كل مباراة بتمشيط شعره بطريقة مختلفة، ويقوم بتغيير قصة الشعر بين الشوطين في العديد من المناسبات.

كما أن رونالدو يحرص على دخول الملعب بقدمه اليمنى، ويحرص على أن يكون الأخير من بين زملاءه في الفريق دخولًا إلى الملعب.

يورجن كلوب المدير الفني لنادي ليفربول يرفض تمامًا لمس شعار "هذا هو أنفيلد" في الشهير في مدخل ملعب فريقه، وكان له سبب وجيه في ذلك.

ويقول كلوب: "لقد لمست ذلك الشعار عندما كنت مع دورتموند، لعبنا مباراة ودية وخسرنا 5-0".

كلوب رفض تمامًا لمس تلك العلامة الشهيرة قبل أن يحقق ليفربول لقبًا كبيرًا مع "الريدز" وهو ما تحقق بعد حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، ودوري أبطال أوروبا في الموسم السابق له، وعدد من الألقاب الأخرى.

لويس سواريز مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني لديه أمر جذب انتباه الجمهور، وهو الضمادة التي يلفها حول معصمه الأيمن.

سواريز لا يعاني حقًا من أي شيء في معصمه، لكن استخدامه للرباط الواقي أصبح أمرًا يعتاد عليه، ويجلب له الحظ ربما.

يقول سواريز عن الأمر: "قبل بضع سنوات، تعرضت للإصابة أثناء اللعب مع ليفربول، تشقق عظم يدي اليمني، والطبيب لفها للضغط عليها".

وبعد أن تعافى، قرر سواريز أن يستمر في الظهور بضمادة المعصم، ويبدو أن الأمر أصبح عادة لا يستطيع التخلي عنها وجلبت له الحظ.

سواريز كشف عن عادة أخرى، حيث يقوم قبل كل مرة يدخل فيها إلى الملعب بشم أحد الوشوم على يده.

ويقول سواريز: "أشم دائمًا وشم أسماء ابنتي وزوجتي، نعم نحن كلاعبين نؤمن بالخرافات".

جاري لينيكر نجم الكرة الإنجليزية السابق لم يسدد أبدًا أي كرة باتجاه المرمى أثناء علميات الإحماء، لأنه كان يشعر بأنه لن يسجل في المباراة إذا ما فعل ذلك.

لينيكر هو ثالث الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفًا، ويعتقد أنه لم يكن ليصل لذلك إذا سجل خلال الإحماء.

لم يكن هذا أحد طقوس ما قبل المباريات، لكنه كان أمرًا يحدث أثناء اللقاءات، كان مضحكًا للغاية وغريبًا ومثيرًا للاشمئزاز.

الحارس الأرجنتيني سيرخيو جويوكوتشيا عندما كان يواجه ركلة جزاء، كان يقوم بالتبول على أرض الملعب، كما لو كان حيوانًا مفترسًا يحدد منطقته.

جويوكوتشيا كان مشهورًا بتصديه لركلات الجزاء، وكما يقول بنفسه، فإن أحدًا لم يشتك من تصرفه.

انقر هنا من أجل المشاركة في تحديات باور هورس والفوز بجوائز قيمة

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق