مبابي وفيرنانديش وجنابري.. لاعبون مخيبون للآمال في يورو 2020

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

انتظرت الجماهير من نجوم كُثر في يورو 2020 التألق والذهاب بعيدًا بمنتخبات بلادهم، وعلى عكس المتوقع، قدموا أداءً مخيبًا للآمال.

هذه الظاهرة تواجدت كثيرًا في البطولة الأوروبية الأخيرة التي كانت من نصيب إيطاليا، وامتدت إلى أسماء كانت من نجوم الموسم الماضي على صعيد الأندية.

سواءً استكمل بعض النجوم موسمهم التعيس، أو انقلبت الآية وقدموا أداءً مخيبًا بعد التألق مع الأندية، خيبة الأمل كانت عنوانًا للجماهير تجاه نجوم بلادهم في كثير من الأحيان باليورو الأخير.

إصابة والد نجم إنجلترا في أحداث شغب نهائي يورو 2020

وفي هذا التقرير من جول نستعرض معكم أبرز الأسماء المخيبة للآمال في اليورو..

أداء عظيم لمنتخب إيطاليا ككل جعله الأحق باللقب الأوروبي، إلا أن حقًا ما قدمه إيموبيلي كان أقل من المتوسط، ربما هو من أسوأ مهاجمي المنتخبات التي توّجت باليورو عبر تاريخها.

صحيح أنه أحرز هدفين، غير أن الفرصة كانت مواتية له لزيادة الغلة التهديفية وصناعة الفارق بصورة أكبر، كما قدّم أداءً سلبيًا بصورة لا تصدق في النهائي أمام إنجلترا.

منتخب تركيا ككل خيّب الآمال بشدة، لم يتمكن سوى من إحراز هدف وسكنت شباكه تسعة أهداف مع عدم جمع أي نقطة وتذيل ترتيب المجموعة.

الآمال كانت معقودة على المهاجم المخضرم بوراك يلماز لاستكمال تألقه هذا الموسم، فبعد أن قاد ليل للفوز بالدوري الفرنسي، كانت التوقعات بأن يقود تركيا للذهاب بعيدًا بجيلها الجيد جدًا الحالي.

جاني أم مجني عليه؟ لا أحد يستطيع الإجابة، سانشو لم يعتمد عليه المدرب جاريث ساوثجيت بصورة أساسية، ولكن نجم دورتموند حتى عند مشاركته لم يقدم المأمول منه أبدًا.

في النهاية أضاع سانشو ركلة جزاء نزل من أجلها، وتسبب بصورة أو بأخرى في خسارة الأسود الثلاثة للقب كان في المتناول.

بعدما قلب مانشستر سيتي رأسًا على عقب، كان منتظرًا من دياش أن يقدم الإضافة الدفاعية نفسها مع منتخب البرتغال، لكن العكس ما حدث.

بطولة سيئة جدًا من دياش وهداف ذاتي أحرزه بنفسه في مباراة ألمانيا، لقد كان نجم بنفيكا السابق نقطة ضعف زادت من مدى سوء كتيبة فيرناندو سانتوس.

لاعب برتغالي آخر مخيب للآمال كان بيرناردو سيلفا، فرغم التألق الدائم له مع المنتخب، قدّم سيلفا أسوأ بطولة له بقميص بلاده استكمالًا لموسمه السيئ جدًا مع مانشستر سيتي على الصعيد الفردي.

فرض مولر نفسه على يواخيم لوف وأجبره على إعادته للمنتخب الألماني، لكن يبدو أن الدبور فشل في تقديم ربع ما يقدمه مع بايرن ميونخ.

الحقيقة من متابعة مباريات الألمان في اليورو لن تستطيع معرفة إذا ما كان مولر مهاجمًا أم جناحًا أم صانع لعب، مركزه مجهول وفي كل المباريات لم يقدم الإضافة تقريبًا بأي شكل يذكر.

وفي ثمن النهائي أمام إنجلترا كانت الفرصة سانحة له لمنح المانشافت التقدم، ولكنه فشل في إحراز الانفراد وتحولت المباراة بعد ذلك لصالح الأسود الثلاثة إلى أن تم إقصاء الألمان بثنائية نظيفة.

لطالما كان جنابري نقطة قوة مع منتخب ألمانيا، وتألقه مع المانشافت دومًا كان يتخطى حتى تألقه مع الأندية.

لكن بطولة سيئة جدًا قدمها نجم بايرن ميونخ لا يمكن وصفها سوى بالمخيبة للآمال حقًا.

في استمرار للموسم السيئ الذي قدمه مع ليفربول، أداء أقل من المتوسط قدمه تياجو في اليورو مع منتخب إسبانيا جعل لويس إنريكي لا يعتمد عليه بصورة أساسية في أغلب المباريات.

ليس أدل على مدى سوء ما قدمه برونو من تصريحات جوزيه مورينيو الهجومية ضده، والتي اعتبر أن البرتغال تلعب بعشرة لاعبين بسببه.

ورغم التألق مع مانشستر يونايتد، لم يفلح برونو في تقديم الإضافة إلى كتيبة فيرناندو سانتوس، وكان تقريبًا أقل لاعبي البرتغال في البطولة.

ما كان متوقعًا من مبابي في يورو 2020 هو أداء مماثل للذي قدمه في مونديال روسيا، لكن نجم باريس سان جيرمان قدّم أداءً متواضعًا للغاية.

باستثناء المباراة الأولى أمام ألمانيا، ظهر مبابي بصورة أقل من المرجوة منه، وكللها بإضاعة ركلة الجزاء الحاسمة أمام سويسرا في دور الـ16.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق