بين صراخ مبابي وأزمة ميسي .. هل يصبح باريس FC Hollywood؟

GOAL [1] 0 تعليق 2 ارسل طباعة تبليغ حذف

 

مبابي يرفض مصافحة توماس توخيل ويبدي اعتراضه على التبديل

ليونيل ميسي يغضب من بوتشيتينو بسبب استبداله

مبابي يصف نيمار بالأحمق أثناء مباراة مونبيليه

عناوين كثيرة طالت باريس سان جيرمان في السنوات الماضية، فالفريق الذي يمتلك الهوس بضم نجوم العالم، ويؤكد مالكه ناصر الخليفي باستمرار أنّه لا يتخلى عن النجوم بل يشتريهم، يظهر كثيرًا في الصحف ولكن للأسباب الخاطئة.

أخبار النجوم تظهر كثيرًا، فنيمار زاد وزنه، وميسي يؤجر منزلًا بدلًا من شراء بيت جديد، ووكيل أعمال فيراتي السابق يصف النادي بالسجن الذهبي.

أمور كثيرة ارتبطت بباريس، ولأن قلة من الجمهور يتابع الدوري الفرنسي، فالكرة فقط مع سان جيرمان متعلقة بما يحدث في دوري أبطال أوروبا وهي البطولة التي لم يحققها النادي ولا مرة بل خرج منها في سنوات بسيناريوهات كارثية كما حدث في 2017 و2019 على سبيل المثال.

الأزمات الكبيرة التي تظهر بين الحين والآخر والتي ترتبط بشكل كبير بأمور خارج الملعب تعيد الذكريات لفريق آخر وُصف بأنّه فريق هوليود، ولم تكن وقتها إشادة، نعم إنّه بايرن ميونخ الألماني.

بايرن ميونخ .. FC Hollywood

مع انطلاق حقبة التسعينات أصبحت أخبار وفضائح لاعبي بايرن ميونخ على صفحات الجرائد بصورة مستمرة، تمامًا كما يحدث مع نجوم السينما في هوليود.

الاسم الأبرز كان لوتار ماتيوس صاحب الشخصية الكبيرة في الفريق، والذي كانت تربطه علاقة قوية بصحيفة "بيلد" الألمانية وسرب لها العديد من أخبار الفريق داخل غرفة خلع الملابس.

ماتيوس أيضًا اختلف مع هداف الفريق يورجن كلينسمان وانتقده علنًا في أحد المؤتمرات الصحفية بل وصل الأمر إلى شجار بين الثنائي، هذا بجانب هجوم قائد منتخب ألمانيا على أحد الصحفيين الهولنديين بقوله: "يبدو أنك نسيت ما فعله هتلر معكم".

فرانز بكينباور هو الآخر عانى من كثرة الأخبار والفضائح له على صفحات الجرائد باستمرار.

انتشرت أخبار تتعلق بوجود علاقة غرامية بينه وبين السكرتيرة الخاصة به وبدأت الصحف في تتبع تفاصيل هذا الأمر.

ومن بين أزمات اللاعبين أيضًا كان من اللاعب ماريو باسلر الذي لم يكن يتعامل وكأنّه لاعب احترافي بل كان مدخنًا شرهًا ويميل إلى شرب الكحول بكثرة.

اللاعب الذي وصفته الصحافة بـ "المجنون" كان يعيش حياة عشوائية لا تليق بنجم فريق كبير بحجم البافاري. 

هل يسير باريس على خطى بايرن ميونخ؟

بالطبع الأزمة في ميونخ وقتها كانت أكبر، فرغم كل ذلك لا نجد أخبارًا تُوصف بالفضائح خارج الملعب، فربما لنيمار قصص وتفاصيل في حياته المجنونة، لكن ميسي ومبابي وغيرهم من النجوم يعيشون حياة عادية نوعًا ما.

ولكن المصطلح قد يمكن تحويره قليلًا ليصلح لباريس سان جيرمان الحالي، فهو فريق مكتظ بالنجوم والجميع يرغب في معرفة تفاصيل حياتهم، وبسبب قلة الاهتمام الإعلامي بالدوري الفرنسي أو بالأحرى الفجوة الفنية الكبيرة بين باريس وباقي فرق الليج 1 فإنّ الاهتمام يكون أكبر بما يحدث خارج الملعب.

أزمة جمع النجوم في فريق واحد هو أنّ كل لاعب يفضل أن يعيش حياة خاصة مميزة، يشعر بالأفضلية والتقدير والإشادة من الجميع، وامتلاك أكثر من لاعب بهذا الشكل أمر معقد وصعب، فمن ترضي بين هذا وذاك.

ربما ميسي لم يظهر أبدًا بهذا الشكل، لكنّه بالطبع يحتاج للتقدير المتواصل ليشعر بالرضا عن نفسه، وشاهدناه مع الأرجنتين كيف كان يتأثر بالانتقادات والتقليل المبالغ فيه، ولذلك حينما قاد التانجو لكوبا أمريكا 2021 عاش أسعد أيام حياته لأنّه أخيرًا حصل على المديح الذي انتظره وتخلى عن جبل الضغوط والانتقادات والتخاذل الذي غلّف اسمه.

ربما لا توجد فضائح بالمعنى الحرفي في باريس، وربما أصبح اللاعبون حاليًا أكثر احترافية، ولكن قد يكون مصطلح السجن الذهبي هو الأنسب بعد أن فضّل فيراتي البقاء في باريس وحرم الخليفي مبابي من الرحيل، ومن قبله منع نيمار من العودة لبرشلونة.

فريق النجوم يحلم بصناعة التاريخ في اللعبة، فحتى لو صنعه لن تكون مفاجأة ولكن لو سقط فالصحافة تنتظر لإعلان الفشل وربما التفشي فيه!

 

 

 

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق