سواء كان لعناد رينارد أو تطبيقًا للعدل .. تجاهل المعيوف مرفوض

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يستدع الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي عبد الله المعيوف حارس مرمى الهلال لمعسكر يونيو الذي انطلق في إسبانيا ضمن المرحلة الأولى للاستعداد لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

المعيوف كان قد أعلن مؤخرًا تراجعه عن قراره الاعتزال دوليًا والاكتفاء بدوره مع ناديه الهلال، وأبدى جاهزيته للعودة لصفوف المنتخب السعودي المقبل على المشاركة في المونديال، ورغم ذلك ورغم المستوى الممتاز للاعب في الدوري السعودي إلا أنه لم يكن ضمن خيارات رينارد الأخيرة للأخضر.

اقرأ أيضًا | تركي آل الشيخ يحسم موقفه من ضم نجوم السعودية ومصر لألميريا

رينارد لم يُغلق الباب تمامًا في عودة المعيوف للمنتخب السعودي، لكنه أشارك خلال حوار له في مارس الماضي إلى أنه سيواصل المضي قدمًا باللاعبين الذين خاضوا معه التصفيات.

حديث رينارد كان منطقيًا تمامًا في مارس الماضي، لكن اليوم وبعد 3 أشهر شهدت تراجع واضح في مستوى فواز القرني وغياب كامل لمحمد العويس عن اللعب وتألق ملفت من جانب المعيوف، يبدو أن هذا الحديث بحاجة لتغيير.

صاحب الـ35 عامًا نجح في تقديم مستويات ممتازة خلال الفترة الماضية ساهمت في تقدم الهلال لصدارة جدول ترتيب الدوري السعودي، وقد رأينا جميعًا كيف لعب دورًا بارزًا في الانتصار الثمين والمهم على الاتحاد في قمة الجولة الـ28.

حين نضع كل تلك العوامل أمامنا نجد أنفسنا أمام خيارين لتبرير عدم استدعاء المعيوف للمنتخب في المعسكر الحالي المقام في إسبانيا والذي هو ضمن المرحلة الأولى للاستعداد لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

الخيار الأول هو عناد رينارد مع المعيوف لاعتزاله سابقًا بعد أول مباراة رسمية للمدرب الفرنسي مع الأخضر وكانت ضد اليمن في تصفيات آسيا للمونديال، وقد بدا واضحًا أن سبب الاعتزال يعود لخلافات بين الرجلين.

الخيار الثاني هو تطبيق رينارد للعدل بالفعل، كما قال، بمنحه الأفضلية لحراس المرمى الذي خاضوا مشوار التصفيات الصعب وتحملوا المسؤولية وقتما كان المعيوف يدافع عن عرين الهلال فقط.

باعتقادي أن الخيارين بعيدان عن المنطق الذي يجب أن يحكم اختيارات المدرب للأخضر، والتي يجب أن لا تخضع لأي شيء إلا مصلحة المنتخب والحرص على تقديمه الأداء والنتائج المطلوبة في المنتخب.

المنطق يقول أن المعيوف هو حاليًا الحارس الأفضل في الدوري السعودي، وأن العويس بالتأكيد تأثر مستواه بعدم لعبه أبدًا مع الهلال، وأن أداء القرني تراجع مؤخرًا، وأن بقية الحراس الشباب تنقصهم الخبرة اللازمة لحماية عرين الأخضر في قطر.

نعم، قد يكون من الظلم للعويس والقرني ألا يلعبا في المونديال بعدما ساهما بقوة في تأهل الأخضر، لكن ألم يظم العويس نفسه بنفسه حين ترك الأهلي ورحل للهلال رغم علمه بوجود المعيوف وصعوبة فرصته في اللعب هناك؟ وألم يظلم القرني نفسه بتراجع مستواه مؤخرًا؟ وقد سبق لنا جميعًا الإشادة به حين تحدى نفسه وترك دكة الاتحاد وانتقل للشباب بحثًا عن اللعب وأجاد مع الليوث.

حسابات المنتخب تعتمد على اللاعب الأكثر جاهزية فنية وبدنية وذهنية ونفسية للعب، وحاليًا المعيوف هو الأجهز من جميع منافسيه ولذا يستحق المنتخب أن يحرس مرماه بغض النظر عن أي حسابات أخرى.

قد تختلف تلك المعايير خلال الأشهر القليلة التي تسبق انطلاق مونديال قطر، إذ قد يستعيد القرني مستواه وربما يحصل العويس على فرصة اللعب في الهلال أو غيره، هنا وإن تساوت حسابات الأداء الفني قد يكون لرغبة رينارد تطبيق العدل أو حتى عدم رغبته الشخصية التعامل مع المعيوف مجددًا تأثيرًا كبيرًا على اختياراته وستكون مقبولة تمامًا مادامت لن تضر بمصلحة المنتخب السعودي.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق