منصور بن مشعل .. هل صدقتم الآن أنه دخيل على الأهلي؟!

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

"عار علينا أن نترك الأهلي يسقط" تصريح افتتح به الأمير منصور بن مشعل عودته للمشهد في النادي الأهلي عام 2019 كمشرفًا على الكرة، لكن أصابه العار بالفعل ولم يفلح في إنقاذ الراقي..

قبل ثلاث سنوات وتحديدًا خلال فترة عمل الأمير كمشرف على الكرة بالأهلي، كتبت عدة مقالات منتقدة تصرفاته وتصريحاته، التي هاجم بها الجميع من رؤساء سابقين، جماهير، لاعبين وحتى الرئيس الذي دعمه بقوة؛ أحمد الصائغ، وقتها لم انتقده دفاعًا عن هؤلاء، بقدر ما هو استياء من أن تخرج مثل هذه التصريحات العدائية من مسؤول في النادي، فماذا ترك للغرف المغلقة؟!، كتبت: إلى منصور بن مشعل.. الإدارة فن وحكمة، أحمد الصائغ.. إقالة من رفض أن يكون عروس ماريونت في يد ابن مشعل!، غيرهما.

سرت عكس التيار في وقت كان يحظى به منصور بن مشعل بجماهيرية كبيرة، ودعم من الجمهور لا حدود له، سار ورائه جمهور الراقي مغمضًا العينين، وهاجموا كل من انتقده، والآن ماذا حدث؟!، يمكنك فقط كتابة اسم منصور بن مشعل في خانة البحث عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، القِ نظرة عما يكتبه الجمهور حاليًا عنه، ثم عُد واستكمل هذه المقالة..

نعم! حقًا! سبحان مغير الأحوال!، من سابع سماء إلى سابع أرض، هكذا سقط الأمير من أعين جمهور الأهلي، الآن فقط صدّق الجمهور أنه لم يعد من أجل مصلحة الأهلي في 2018 بل ربما عاد لينتقم لما حدث له في عام 2005، وقتما أسقط الأعضاء الشرفيون بالنادي عضويته الشرفية!

"عدت لأن النادي الآن به بيئة صحية، ورجع الوضع الطبيعي الذي من المفترض أن يكون عليه الأهلي" تصريح شهير قاله ابن مشعل في عام 2018، وقتما أعلن عودته لدعم الأهلي دون عضوية شرفية، ربما لم يفهم الجمهور وقتها التصريح بشكل سليم، وتفائل خيرًا من عودته، لكن منذ متى والرجال يعودون في وقت الرخاء؟!، الآن البيئة صالحة للعمل، فقررت العودة؟!

من لم يقف مع ناديه في وقت الشدة، لا يستحق الظهور في المشهد وقت الرخاء، ورغم ذلك عاد ابن مشعل لتولي المناصب من جديد في الراقي، فكانت بداية لخراب جديد..

وعد بدفع مهر آسيا في 2019 ولم يفعل، تواطأ حتى أطاح بالرئيس أحمد الصائغ من منصبه، ثم دعم خليفته عبد الإله مؤمنة، الذي كان بداية لسقوط الأهلي، ثم تركه في منتصف الطريق، معلنًا اعتذاره عن عدم الاستمرار في منصب المشرف على الكرة في أغسطس 2020.

نعم! هرب منصور بن مشعل في الوقت المناسب له، هرب بعدما شعر أن الطريق نهايته السقوط، لم يحاول الأخذ بيد النادي، كما وعد، ولم يكن الأهلي في يد أمينة كما صرح!

كانت أمامه فرصة قبل أيام في إثبات حسن نيته، من خلال حضور اجتماع الجميعة العمومية غير العادية، التي عقدها الأهلي، وطالب بها غالبية الأعضاء الذهبيين حل مجلس الإدارة الحالي برئاسة ماجد النفيعي، بعدما هبط الفريق لدوري يلو، لكن أين منصور بن مشعل؟، اسمه حاضر في قائمة الغائبين عن الاجتماع!

اختفى تمامًا الأمير صاحب الوعود القوية والتصريحات الرنانة والظهور الإعلامي القوي، كونه رجل أقوال، لا أفعال، سمع منه الجمهور الكثير، ولم ير شيئًا على أرض الواقع.

لا! لحظة، لقد رأى بالفعل، رأى تأثير عودة منصور بن مشعل للمشهد الأهلاوي من جديد، فهو من وضع أقدام الفريق على بداية طريق الضياع.

ربما لم يستفق الجمهور الأهلاوي بعد من صدمة هبوط الفريق لدوري يلو في أواخر يونيو الماضي، فإعلان جدول مباريات الراقي صباح اليوم في دوري يلو، والصدمة الأهلاوية التي تبعته، تؤكد أن الجمهور كان يمني نفسه في أي تدخل من المسؤولين لإعادته لدوري المحترفين، صُدموا وكأن فريقهم هبط للتو.

ربما الهجوم مركز حاليًا على ماجد النفيعي ومجلس إدارته، لكن حتمًا لن ينسى الجمهور كل من كانت له يد في هذا، فما يحدث في الأهلي حاليًا ليس نتاج عمل إدارة النفيعي فقط، إنما هو مُخطط له منذ سنوات، وشارك به بعض ممن كان يعتبرهم الجمهور رموز النادي.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق