وفي ليالي الأبطال لا مثيل لرونالدو .. كريستيانو الحل وليس العقدة يا مانشستر

GOAL [2] 0 تعليق 1 ارسل طباعة تبليغ حذف

خدوعك فقالوا أن كريستيانو رونالدو تسبب في أزمة هجومية لمانشستر يونايتد، وذهب البعض لنعته بـ"العبء" في أولد ترافورد، لكن كعادته رد الدون بعمله في أرض الملعب.

هدف قاتل لرونالدو من ارتقاء مثالي ورأسية لا مثيل لها منح به البرتغالي ثلاث نقاط هامة لمانشستر يونايتد أمام أتالانتا العديد، وثبّت بذلك أقدام مدربه أولي جونار سولشاير في مسرح الأحلام.

غاب رونالدو عن التسجيل في آخر مباراتين لمانشستر يونايتد، ومن هنا انطلقت الانتقادات مع تراجع النتائج بتعادل أمام إيفرتون ثم الخسارة أمام ليستر سيتي، ولكن رد صاحب الـ36 عامًا أتى في الوقت المناسب.

ماني وهالاند وكيتا .. سالزبورج منجم الذهب الحقيقي في أوروبا !

الأرقام تتحدث

كان رونالدو من أكثر لاعبي مانشستر يونايتد نشاطًا أمام المرمى اليوم، وليس أدل على ذلك من تسديده 7 كرات، أربع منهم أتوا بين القائمين والعارضة، واثنان خارجهم، مع واحدة تم التعامل معها من الدفاع.

نجح رونالدو في 4 من أصل 8 التحامات بين الهواء والأرض، لعل أهمهم على الإطلاق كان "الطيران" الذي قام به وحوّل من خلاله برأسه عرضية لوك شاو المميزة إلى شباك الحارس موسو في كرة الهدف.

أهدر رونالدو فرصة واحدة محققة كانت بفضل تألق الحارس موسو، كما بلغت نسبة تمريراته الصحيحة 79% مع قيامه بدور آخر هام من خلال تمريره لثلاث تمريرات مفتاحية على مدار التسعين دقيقة.

الأرقام تتحدث عن نفسها، أن تضع رونالدو في المكان المناسب وتصنع له ستجد الفاعلية أكيدة على المرمى، كل ما احتاجه الدون هو مساعدة زملائه بتمركز صحيح، أما أمام المرمى فلا خوف على النشيط البرتغالي.

هل أدرك سولشاير الدرس؟

السؤال الهام هنا هل تفهم سولشاير قيمة كريستيانو رونالدو في الحسم؟ كل ما يحتاجه رونالدو هو العون من خلفه، بالأحرى استغلال قدراته بالصورة المثالية.

الحديث هنا بصورة أساسية يأتي عن الرأسيات، عرضيات مانشستر يونايتد من الجبهة اليُمنى تحديدًا سيئة جدًا من بيساكا، ومن الجبهة اليسرى نادرة من لوك شاو، وبمجرد أن تواجدت كانت النتيجة ما رآه الجميع.

هذا إلى جانب أن النرويجي عليه وضع رونالدو في المكان الصحيح، ففي الشوط الأول كان رونالدو يميل للجبهات أكثر من العمق، وهو شيء فعليًا لا يتناسب حاليًا مع القدرات الفنية والبدنية للاعب يوفنتوس السابق.

أن تمتلك لاعبًا مثل رونالدو هي نعمة بكل المقاييس، لا يمكن أن تُهدر إلا من مدرب لا يعرف جيدًا استغلال نشاطه ورغبته في التسجيل، وعلى سولشاير أن يدرك الدرس جيدًا قبل فوات الأوان.

الروح

من أكثر ما ميّز رونالدو في هذه المباراة كانت الروح العالية على مدار التسعين دقيقة، كان اليوم قائدًا حقيقيًا تواجد في كل مكان بالملعب وحفّز زملائه، هذه هي الشخصية التي افتقدها مانشستر يونايتد بالكثير من الأحيان.

رونالدو تحدث مع الحكم في كل القرارات تقريبًا ولم يتوقف عن دعم زملائه وحثهم على القتال، وبعد المباراة كانت لقطته تعبر عما مر به مؤخرًا من تقليل غير مفهوم، الاحتفال بهذه الكيفية يوضح أن الضغوطات كانت قاسية حقًا عليه.

صحيح أن هاري ماجواير من يحمل شارة القيادة في مانشستر يونايتد، لكن الروح والخبرة والتجربة وكل شيء يجعل رونالدو هو القائد الفعلي والأهم في الملعب، وهي حقيقة على سولشاير أيضًا إدراكها مع الحقائق الفنية الأخرى.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [2] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [2] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

إخترنا لك

0 تعليق