بايرن ميونخ برشلونة .. الأفضل لم يفز وليفاندوفسكي ليس سبب الهزيمة!

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

في الوقت الذي كانت تطمح فيه جماهير برشلونة في عدم ظهور ناديها كمادة دسمة لـ"الكوميكس" والسخرية الليلة بعد مستوى الفريق بالشوط الأول أمام بايرن ميونخ، قرر الفريق الألماني إفساد الليلة على عشاق البلوجرانا..

الآن يمكن للمسؤولين عن صفحة بايرن بمواقع التواصل الاجتماعي، نشر كل التدوينات التي قاموا بحفظها قبل المباراة للسخرية من النادي الكتالوني وتجاهل كافة التفاصيل الدقيقة الأخرى، لأن برشلونة رفض الثأر وفرط في انتصار ثمين في معقل النادي الألماني.

بداية ولا أروع وضغط وفرص ضائعة، ولكن لوكاس هيرنانديز صدم الضيوف بهدف من رأسية مع بداية الشوط الثاني، ومن بعده كتب ليروي ساني نهاية المغامرة الكتالونية بهدف ثاني فشل الضيوف في التعافي منه.

لماذا خسر برشلونة وكيف عاد بايرن وماذا فعل ليفاندوفسكي في زيارته الأولى لفريقه السابق؟ العديد من التساؤلات عقب هذه الثنائية النظيفة في شباك مارك أندري تير شتيجن.

تشافي لا يخشى بايرن

منذ الدقيقة الأولى من هذه المواجهة، وبرشلونة يضغط بشكل متقدم على دفاعات بايرن المهتزة، التي منحت الفريق الضيف الكثير من الهدايا ولكن ليفاندوفسكي ورافينيا وعثمان ديمبيلي فشلوا في استغلالها.

لأول مرة منذ فترة طويلة نجد بايرن بهذا السوء من ناحية الخروج بالكرة ومواجهة الضغط، وهو ما يتحمل مسؤوليته يوليان ناجلسمان الذي لم يجهز لاعبيه مثلما فعل تشافي في أول 45 دقيقة.

وعلى النقيض تمامًا سنجد أن برشلونة نجح في كل ما فشل فيه بايرن، من حيث استرداد الكرة والخروج بها وسرعة تناقلها من أجل الوصول لمرمى مانويل نوير الذي تألق في أكثر من لقطة أمام بيدري وليفاندوفسكي.

الطريقة التي لعب بها تشافي خاصة في الشوط الأول، تؤكد لنا أن الإسباني دخل المباراة وهو لا يفكر في النكسات السابقة لبرشلونة، ولكنه لعب بهوية ناديه الذي يدخل كل مباراة أمام أي خصم من أجل الفوز فقط.

ولكن تظل آفة برشلونة في الأخطاء الدفاعية، التي كلفت الفريق النتيجة وجعلته ينهار في بداية الشوط الثاني بهدفين من ليروي ساني ولوكاس هيرنانديز.

التناقض العجيب بين برشلونة الشوط الأول ونسخة الشوط الثاني، يؤكد أن المنظومة الكتالونية جيدة، لكنها تحتاج الكثير من العمل للتفوق على بايرن 90 دقيقة وليس 45 دقيقة فقط.

أين كان دفاع برشلونة في ركنية هيرنانديز في الهدف الأول؟ وأين كانت الرقابة على ليروي ساني في الثاني؟ تساؤلات متروكة لتشافي في غرفة ملابس أليانز أرينا.

اهتزاز تير شتيجن وخروجه الخاطيء في لقطة الهدف الأول، يضع الكثير من التساؤلات أيضًا على عدم تعاقد برشلونة مع منافس مناسب له، بدلًا من الركض خلف برناردو سيلفا دون جدوى طوال الصيف.

التفاصيل الصغيرة هي من قتلت برشلونة الليلة، ومنها شتيجن الذي فشل في أول اختبار له من كرة عرضية سهلة، بينما حرم نوير برشلونة من تقدم محقق بهدفين أو أكثر في الشوط الأول وأبقى فريقه في المباراة حتى انتزع الفوز.

وسبب آخر هو الفشل في إظهار رد الفعل المناسب بعد اهتزاز الشباك للمرة الأولى، فبدلًا من العودة استقبل الفريق الهدف الثاني بعدها بلحظات.

بايرن احتاج 10 دقائق فقط لقتل المباراة، وفعل ما يكفي من أجل إغلاق كافة الطرق بعدها على برشلونة من أجل العودة، نظريًا الضيوف كانوا أفضل ولكنهم فقدوا التركيز ودفعوا الثمن بأسوأ صورة ممكنة.

الفوز أهم من السيطرة

اعتقدنا في الشوط الأول أن برشلونة قام بتبديل الزي مع بايرن، وأننا نشاهد الفريق الألماني يلعب بقميص نظيره الكتالوني والعكس، بسبب السيطرة والهيمنة الواضحة للضيوف.

ناجلسمان يتعرض للعديد من الاتهامات في ألمانيا، بسبب البداية السيئة لبايرن التي جعلت البعض يقول إن المدرب الشاب أفقد الفريق هويته وقدرته الكاسحة على الفتك بالخصوم.

بايرن لم يسيطر أيضًا في الشوط الثاني، ولكنه أصلح بعض الأخطاء بفريقه مثل تبديل المتواضع مارسيل سابيتسر ونزول ليون جوريتسكا بدلًا منه، وهو التغيير الذي أصلح وسط بايرن بعدما كان عاجزًا عن مواجهة الشاب بيدري الذي تلاعب بلاعبيه واحدًا تلو الآخر ولم يستحق أبدًا التواجد بصفوف الفريق الخاسر.

صحيح أننا لم نشاهد هوية بايرن التي تستحوذ وتهدد مرمى الخصم 90 دقيقة، ويمكننا أيضًا أن نعطي برشلونة وتشافي حقهما على تقديم مستويات جيدة في الكثير من الفترات، لكن عفوًا، الفوز أهم من أي شيء آخر.

تغييرات بايرن كانت طبيعية بنزول جنابري بدلًا من التائه ساديو ماني، ونصير مزراوي بدلًا من المصاب بنجامين بافارد، وكذلك جوريتسكا على حساب سابيتسر الذي لم يقدم الكثير من الأسباب حول استحقاقه ارتداء قميص الفريق حتى الآن.

ولكن ما هي وجهة نظر تشافي في إشراك إريك جارسيا وهو خاسرًا بهدفين نظيفين في الدقيقة 70؟، كما أن باقي التغييرات لم تأت بأي نتيجة، في مؤشر حول وجود مشكلة لدى المدرب الإسباني في القدرة على تغيير سيناريو المباريات الكبرى حتى لو بدأها بأفضل شكل ممكن.

إشراك جول كوندي كظهير كان جيدًا لإيقاف ساديو ماني، ولكنه لا يمنح برشلونة أي حلول هجومية لأن الفرنسي قلب دفاع وقدراته في التقدم للأمام ضعيفة، ولكن من المفهوم أن تشافي لم يشرك هيكتور بيليرين لأن الإسباني كان الفريسة المفضلة لماني في مواجهات آرسنال وليفربول وكان من الممكن أن يتسبب في كارثة محققة بسبب ضعفه الدفاعي.

كبش الفداء

المهاجم البولندي فعل كل شيء في الكرة، من ناحية التمركز أو التواجد أو لعب دور المحطة من أجل فتح المساحات لعثمان ديمبيلي ورافينيا على الجانبين.

الشوط الأول كان غريبًا بالنسبة للمهاجم المخضرم، لأنه الظهور الأول له أمام ناديه السابق مع الفريق الذي دخل في صراع مع بايرن من أجل الانتقال له في الصيف.

ليفا أضاع فرصتين لا يمكن إضاعتهما من مهاجم بجودته رغم تألق نوير، وهذا أمر يمكن تفهمه بسبب غرابة الموقف واللعب ضد بايرن على أليانز أرينا للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

الحل الأسهل للبعض بعد خسارة برشلونة هو توجيه اللوم على البولندي بعد السقوط، ولكنه اتهام ظالم لا يعكس ما فعله ليفا بقميص الفريق حتى الآن ولا يعطيه أي عذر لتوتره المفهوم في مباراة بهذا الحجم.

معاناة ماني

رحل ساديو ماني عن ليفربول في الصيف والجميع يعرف الأسباب، وأهمها التنافس الشخصي مع محمد صلاح، وشعور النجم السنغالي بعدم الحصول على التقدير الكافي.

وذهب ماني إلى بايرن طمحًا في اللعب بفريق مهيمن على الخصم 90 دقيقة، ليسجل الكثير من الأهداف التي كان لا ينقصه سوى المزيد منها مع الريدز.

ربما سجل ماني 3 أهداف في 6 مباريات بالدوري هذا الموسم، ولكنه يعاني في التكوين الهجومي لبايرن الذي يفتقد الكثير من التناغم والتفاهم.

مولر كان الحلقة الأضعف في هجوم البافاري ومن بعده ماني، بينما كان ساني العنصر الأفضل في الظل تواجد سيرج جنابري على دكة البدلاء، وهو اللاعب الذي قد يخطف مكان ماني في المواعيد الكبرى لو استمر السنغالي بهذه الطريقة لأن بايرن فاز الليلة ولم يكن للسنغالي أي دور في هذا الانتصار.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق