موقع اخبار كورة - استعاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مستواه المميز وبريقه الفني خلال المباراة القوية التي فاز فيها فريقه على موناكو 6-1 في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد من جديد أهميته الكبيرة داخل صفوف الملكي ويستعيد ثقته بنفسه بعد فترة من الأداء المتراجع. خلال الموسم الحالي، عانى فينيسيوس من تراجع ملحوظ في مستواه، ما جعله هدفًا لانتقادات جماهير سانتياجو برنابيو، التي لم تتردد في توجيه صافرات الاستهجان له خلال بعض مباريات الدوري الإسباني، وهو ما كان مشهدًا نادرًا لنجم كان من الأعمدة الأساسية لريال مدريد في المواسم السابقة. وبينما كان اللاعب يعاني من فقدان الثقة تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، ظهر تأثير هذا التراجع بشكل واضح على أدائه وإحصاءاته، ما جعل مستواه الفني أقل من المتوقع، واستمرت الضغوط على النجم البرازيلي بعد صافرات الاستهجان التي تعرض لها في مباراة ليفانتي، ما أعاد الجدل حول مستقبله وأداءه داخل الفريق. لكن أمام موناكو، قدم فينيسيوس أداءً مختلفًا تمامًا، وظهر بأفضل مستوياته هذا الموسم أمام جماهير ريال مدريد، حيث ساهم مباشرة في الفوز الكبير بتسجيله هدفًا، وصناعته لهدفين آخرين، إضافة إلى أنه تسبب في هدف عكسي لصالح الفريق، هذا الأداء أعاد التأكيد على أن فينيسيوس لا يزال واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم حين يتلقى الثقة والدعم اللازمين، وهو ما تحقق تحت قيادة ألفارو أربيلوا للجهاز الفني. وتشير المؤشرات إلى أن فينيسيوس استعاد ثقته المفقودة خلال الأشهر الماضية، بعد أن قدم له أربيلوا دعمه الكامل منذ اليوم الأول لتوليه تدريب ريال مدريد، وهو ما انعكس بوضوح في تصريحاته الصحفية الأخيرة. وقد أكد أربيلوا مرارًا وتكرارًا أن فينيسيوس لاعب حقق إنجازات كبيرة مع ريال مدريد، وأن النادي يحتاج إليه في هذه المرحلة، مؤكدًا أنه سيطلب من اللاعبين البحث عنه في الملعب وتمرير الكرة إليه باستمرار لاستغلال قدراته الفردية على أكمل وجه. وقد انعكس هذا الدعم المطلق من أربيلوا مباشرة على أداء النجم البرازيلي، الذي استعاد جزءًا كبيرًا من بريقه، وسط آمال جماهير ريال مدريد في استمرار تألقه خلال النصف الثاني من الموسم، الذي يسعى فيه الفريق للمنافسة على جميع الألقاب وتحقيق موسم ناجح محليًا وقاريًا.