موقع اخبار كورة - كشفت مباراة ريال مدريد أمام ليفانتي في الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق بهدفين دون رد، عن تصاعد واضح في حدة التوتر بين فينيسيوس جونيور وجماهير النادي الملكي، في مشهد لم يعد مفاجئًا داخل ملعب سانتياجو برنابيو. خلال المواجهة التي قادها ألفارو أربيلوا على أرض ريال مدريد، تحولت صافرات الاستهجان إلى العنوان الأبرز في كل لمسة لفينيسيوس، لتؤكد أن العلاقة بين اللاعب البرازيلي وجزء كبير من جماهير البرنابيو تمر بمرحلة معقدة، بعد أن كانت بوادر التوتر حاضرة منذ فترة. وقبل انطلاق المباراة، بدت علامات الانزعاج واضحة على فينيسيوس، حيث شوهد على درجات النفق المؤدي لغرف الملابس وهو في حالة إحباط، ما دفع بعض زملائه للتدخل من أجل تهدئته ورفع معنوياته قبل النزول إلى أرض الملعب. ويواجه فينيسيوس انتقادات متزايدة بسبب تصرفاته المتكررة داخل الملعب، والتي لم تحظَ بقبول جماهيري، رغم إصراره الدائم على تقديم أفضل ما لديه بقميص ريال مدريد، وهو ما انعكس سلبًا على صورته لدى قطاع واسع من المشجعين. وجاءت هذه الأجواء المشحونة في يوم خاص بالنسبة للنجم البرازيلي، الذي خاض مباراته رقم 350 بقميص ريال مدريد، إلا أن المناسبة لم تمر بالشكل الذي كان يتمناه، في ظل صافرات الاستهجان التي طغت على الاحتفال. وبعد انتهاء المباراة وهدوء الأجواء، نشر فينيسيوس صورة عبر حسابه على إنستغرام، ظهر فيها مرتديًا القميص الأبيض التذكاري الخاص بالمناسبة، مكتفيًا بوضع رمز قلب أبيض، في رسالة فُسرت على أنها محاولة لتهدئة الأجواء وفتح باب المصالحة مع جماهير ريال مدريد.