موقع اخبار كورة - كشف عمرو السولية لاعب وسط الأهلي عن رأيه في السويسري مارسيل كولر المدير الفني الجديد للفريق وانطباعه الاول عنه بعد توليه المهمة رسميًا. وقال السولية في تصريحات للموقع الرسمي للأهلي عن كولر: "جربنا المدرسة السويسرية من قبل، هو شخصية هادئة ويملك خبرات وثقة كبيرة ويملك أفكارًا كثيرة نأمل أن تساعدنا كلاعبين في تقديم كل ما لدينا من مجهود وعطاء مع الفريق". وعن علاقته بالسوشيال ميديا قال: "السوشيال ميديا لا تأخذ أكبر من حجمها في حياتي، فأنا أحترم آراء وكلام الجميع سواء بشكل سلبي أو إيجابي، وأعلم أن دوري كلاعب في الأهلي لا يسمح لي بالرد على أي تجاوزات في هذا الإطار". وأضاف: "بنتي ليلى أصبحت 6 سنوات وأناقشها في آرائها وما يدور عبر السوشيال ميديا مع أصدقائها، وأتقبل نقدها لي حينما تتابع مباريات الأهلي". وأشار السولية إلى أن النصيحة الأقرب لقلبه منذ انضمامه للفريق كانت من حسام غالي، وقال: "كنت أجتهد في التدريبات كثيرًا ولا أشارك بصفة أساسية، إلى أن تحدث معي حسام غالي بأني مطالب طول الوقت بالاجتهاد وتقديم نفس المستوى بشكل دائم في التدريبات، لكي أكون جاهزًا للفرصة، سواء على حسابه هو شخصيا أو حسام عاشور، حيث كانا يشاركان بصفة أساسية مع الفريق". وعن هدف محمد شريف الذي أحرزه من صناعته بطريقة رابونا، قال السولية: "هدف شريف وتواجده وتحركه هو من أعطى قيمة للكرة، ولم أكن أفكر بها أو أنوي تنفيذها ولكنها ظروف مباراة وتحركات ليس أكثر، ولو لم ينجح شريف في استثمارها لم يكن لـ رابونا قيمة في المباراة". وعن علاقته بوالده قال السولية: "والدي هو سر نجاحي في مسيرتي وتعب معي كثيرًا بين السفر 3 ساعات ذهابًا وعودة من المنصورة إلى الإسماعيلية يوميًّا، وكان مثابرًا للغاية وداعمًا لي منذ كنت طفلًا لكي أتحمل معاناة السفر والمشوار، ولكي لا أشعر بملل مثل زملائي الذين كانوا يسافرون معي وابتعدوا عن الكرة بسبب مشقة المشوار، وحتى بعد استقراري باستراحة الإسماعيلي كان والدي يفاجئني بأنه يسافر لمتابعة كل مبارياتي الصعبة وأتفاجأ بوجوده في المدرجات، فلولاه لم أكن أستطيع الوصول إلى ما أنا عليه الآن". وعن الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته أشار السولية إلى أنه ترك الإسماعيلي في سن 17 عامًا، وكان ينوي عدم العودة وقال: "بدأت رحلة منفردة من التدريب في ملعب البلد ومنه إلى اختبارات أندية كثيرة بينها المنصورة وآخرها بلدية المحلة، الذي التحقت به وتابعني مسئولو الإسماعيلي خلال فترة الإعداد وقاموا بضمي، وبعد سنوات في الإسماعيلي خضت تجربة احترافية في النمسا مع علي جبر وثلاثة لاعبين آخرين، ومع عودتي للإجازة قام مسئولو الإسماعيلي بإقناعي بالعودة والانضمام للفريق الأول في سن الـ17 عامًا". وواصل السولية تصريحاته قائلًا: "بعد أيام من توقيع عقودي كلاعب محترف فوجئت بأني أتدرب مع الناشئين وهو ما لم يكن طموحي أو تفكيري في هذا الوقت، الأمر الذي دفعني لجمع متعلقاتي والغياب يومين قبل أن أعود مجددًا في التفكير بشكل صحيح والعمل بدوري كلاعب وأجتهد في التدريبات إلى أن وصلت للفريق الأول، وسط صعوبات كثيرة وصلت إلى حد أنني كنت ألعب مباراتين في اليوم الواحد مع فريقين".