بعد المأساة التي حدثت في إندونيسيا ببداية الأسبوع، وقعت حادثة جديدة في الدوري الأرجنتيني خلال مباراة خيمناسيا لابلاتا مع بوكا جونيورز مساء الخميس.
المباراة تم تعليقها بسبب أحداث العنف التي وقعت، بوجود اعتداءات واشتباكات بين الشرطة والجماهير، وإطلاق القنابل المسيلة للدموع، لينتهي الأمر بوفاة أحد المشجعين.
ما حدث في إندونيسيا كان مُروعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث فقد 131 شخصًا حياتهم، لنرى مرة أخرى مشاهد مماثلة في الأرجنتين بصورة لا تقل بشاعة من العنف المتبادل.
كيف وقعت المأساة في الدوري الأرجنتيني؟
بدأ كل شيء خارج الملعب، عندما أراد بعض الأشخاص الدخول بعد إغلاق بوابات خوان كارلوس زريلو معقل خيمناسيا لتظهر الاضطرابات والاشتباكات مع الشرطة.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية وبعض الصحف الأرجنتينية، فإن الشرطة حاولت احتواء المشجعين الذي تسببوا في هذه الاشتباكات، لذلك تم استخدام الرصاص المطاطي للسيطر عليهم.
الأحداث كانت جارية حتى الدقائق الأولى من المباراة، ولكن الحكم اضطر إلى إيقافها بعد دقائق فقط بسبب انتشار الغاز المسيل للدموع في كل مكان، ليعود اللاعبون إلى غرف تبديل الملابس، فيما غادر الكثير من الجماهير المدرجات والملعب تمامًا.
خسارة بشرية
أسفرت هذه الأحداث عن وفاة سيزار ريجويرو أحد المشجعين وهو في طريقه إلى المستشفى، بعد تعرضه لسكتة قلبية تنفسيه، ليتوفى المشجع الذي سبق أن كان لاعبًا بالفئات الدنيا في الأرجنتين.
ومن جانبه قال سيرجيو بيرني مدير الأمن في مقاطعة بيونس آيرس عن حالة الوفاة:"يبدو أنه كان يعاني من نقص في المعاوضة القلبية خلال مغادرته للملعب".
واستمرت المشاهد المؤسة وحالة الفوضى التي جعلت الجماهير تجتاح الملعب للهروب من الدخان الكثيف، وكان هناك أطفال تائهون من عائلاتهم وجرحى خارج الملعب، ليقوم الحكم هيرنان ماسترانجيلو بتعليق بإلغاء المباراة.
ما هي الأسباب؟
ظهرت بعض الاتهامات لخيمناسيا بسبب بيع تذاكر المباراة بشكل أكبر من اللازم، لأن قوات الأمن أغلقت أبواب الملعب بعدما كانت المدرجات ممتلئة بالفعل ولا يزال عدد كبير من الناس بالخارج يحاولون الدخول.
وقال سيرجيو بيرني مدير الأمن عن هذا الأمر:"أنا لست من محبي كرة القدم ولا أحبها بسبب هذه الأشياء، هم يعرفون جيدًا أنهم يبيعون المزيد من التذاكر، أنا لا أقول أن الشرطة ليست مسؤولة عن ما حدث ولكني ألوم الذين يريدون القيام بأعمال عديمة الضمير للمخاطرة بحياة الآخرين".
ومن جانبه أوضح رئيس خيمناسيا الأمر قائلًا:"الملعب سعته تصل إلى 30 ألف شخص، لم نقم ببيع التذاكر كلها ولدينا الأدلة على ذلك، بعنا 3254 تذكرة من إجمالي 4300 تذكرة متاحة".
وأضاف:"المسؤولية تقع على عاتق قوات الأمن، إذا لم يكن الأمر كذلك فما الغرض من وجودها؟".
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.








0 تعليق