نعم خسرت معركة وتقريباً خسرت الحرب، وأصبحت بحاجة لمعجزة تبقيك حياً في دوري الأبطال، وكنت أنت واحد من اللذين يشار إليهم بأصابع الاتهام في عدم القدرة على الفوز أمام إنتر ميلان، لكن ماذا يجبرك على الخروج والتحدث لوسائل الإعلام عقب صافرة النهاية يا بوسكيتس، إن كنت غير قادر على التركيز فيما تقول. مشكلتي مع بوسكيتس، نجم وسط في هذه السطور ليست الخطأ الذي وقع فيه وأدى إلى هدف الإنتر الثاني، بل في الكلمات التي قالها عقب المباراة، تجاوزنا مباراة خسرنا فيها نقطتين وأصبحنا تقريباً خارج الدور المقبل، ماذا يجعلني كلاعب أن أخرج للحديث وأطلق بعض العبارات التي يمكن أن تتسبب في هدم المعبد بالكامل. حتى لو لم ينجح في التأهل، لا مشكلة، الفريق مازال في مرحلة التطور والنمو مع تشافي، ولم يكن مخطط له من الأساس أن يتوج باللقب في الموسم الجاري، وعلى الصعيد المحلي يسير الفريق بشكل جيد ويتصدر جدول الترتيب على حساب الغريم التقليدي، صحيح أن التصدر بفارق الأهداف فقط، لكنه مهم على الصعيد المعنوي قبل الكلاسيكو القادم، في البيرنابيو. بوسكيتس قال جملة صادمة، بالنسبة لي على الأقل، على مرأى ومسمع من جمهور برشلونة، وفي الكامب نو، ذكر أن نتيجة مباراة الإنتر ستؤثر بالطبع على نتيجة الكلاسيكو، وما يقصده الإسباني، المفترض أن يكون أكثر خبرة وذكاء مما أظهر، أنها ستؤثر على الفريق نفسياً وذهنياً قبل المباراة الأهم في النصف الأول من الموسم المحلي. قصص سبورت 360 كان يمكن لسيرجيو أن يكتفي بالتعليق على أحداث المباراة والكوارث التي تسبب فيها الدفاع، لكنه لم يتمكن من ذلك، اتجه للصحافة وقال ما قاله، ولم يكترث بتواجد حفنة من اللاعبين الشباب في فريقه، بالتأكيد يطالعون كل الأخبار الرياضية في صحف إسبانيا وسيعرفون ما قاله، وبدلاً من ذلك كان من المفترض أن يطلق كلمات تعيد للفريق ثقته بنفسه بعدما هزته رياح دوري الأبطال العاتية من جديد. https://www.youtube.com/embed/VfsWnhj-p1w https://www.dailymotion.com/embed/video/x84ai9i?autoplay=1&mute=1&ads_params=arbelowarticle