يبدو أن ضربات الجزاء أصبحت نقطة ضعف لمانشستر سيتي الإنجليزي بعدما فشل الجزائري رياض محرز في التسجيل أمام بوروسيا دورتموند بدوري أبطال أوروبا. وأهدر محرز ضربة جزاء في لقاء مانشستر سيتي ودورتموند والذي انتهى بالتعادل السلبي في الجولة الخامسة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا. وذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية في تقرير لها أن تنفيذ ضربات الجزاء تمثل نقطة ضعف لمانشستر سيتي ويمكن لأي خصم أن يتوقع ذلك. سيتي يهدر 25 من 80 ضربة جزاء في عهد جوارديولا وأضافت أن مانشستر سيتي أهدر 25 من أصل 80 ضربة جزاء تحت قيادة بيب جوارديولا، كأكثر من أي فريق إنجليزي في البريميرليج منذ عام 2016. وأضاع رياض محرز أربع ضربات جزاء للسيتي، بما في ذلك إهداره لضربة مؤثرة أمام ليفربول في عام 2018 بالدوري الإنجليزي والتي تسببت في إنهاء اللقاء بالتعادل السلبي. وقال جوارديولا بعد إهدار محرز: "بالطبع هذه مشكلة، فقدنا 24 أو 25 ركلة جزاء منذ أن كنت هنا - معظمهم في دوري الأبطال، إنه كثير للغاية، أنا دائما معجب بشجاعة اللاعبين، لكننا بالطبع نفتقد الكثير من ركلات الترجيح". وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط برياض محرز والذي سيبتعد حاليا عن تسديد ضربات الجزاء". محرز لم يكن الوحيد الذي يهدر ضربات الجزاء، فكان هداف السيتي التاريخي سيرجيو أجويرو قد أهدر ثماني ضربات جزاء من أصل 28 في جميع المسابقات تحت قيادة جوارديولا، وهي نسبة أعلى من المتوسط تبلغ 28.5 في المائة. وأهدر جابرييل جيسوس نصف ركلات الترجيح العشر التي سددها لمان سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني. https://www.youtube.com/embed/EiY9vwgmQ9E وأشارت صحيفة "تليجراف" أن مانشستر سيتي كان لديه منفذ موثوق لمثل هذه الضربات وهو يايا توريه، وهو اللاعب الوحيد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي نفذ أكثر من 10 ركلات جزاء وسجلها جميعا. منذ ذلك الحين، تولى أكثر من لاعب تسديد ضربات الجزاء مثل جيسوس وأجويرو، كما أهدر رحيم سترلينج أربعة أهداف، وأضاع أيضا كيفين دي بروين وإيلكاي جوندوجان اثنتين. هالاند هو الحل يمكن القول أن افتقار سيتي إلى لاعب وسط تقليدي في هذه الفترة هو ما أعاق تسجيل ركلات الجزاء، مع عدم وجود أي لاعب يمكن مقارنته بهاري كين أو آلان شيرر أو روبن فان بيرسي. ومع ذلك، قد يساعد وجود إرلينج هالاند مانشستر سيتي في معالجة هذه المشكلة، وسبق وأن أحرز ضربة جزاء في فوز فريقه 3-1 على برايتون نهاية الأسبوع الماضي وعلى وست هام في أغسطس، في حين أهدر ركلة وحيدة من أصل 30 في مسيرته الكروية. وأكدت الصحيفة ذاتها أنه يمكن تفسير علاقة السيتي غير السعيدة بركلات الترجيح من خلال الافتقار إلى لاعبين موثوقين، بجانب بعض الحظ السيء. https://www.youtube.com/embed/0w7ioJ5g3Ck