هدم الغرور.. كيف تبني فريق كرة قدم على طريقة أرتيتا

كورة بلس 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

موقع اخبار كورة - «نحن لا نسمح بالغرور في غرفة الملابس، الجميع يعمل لمساعدة الفريق، وهذا ما يجعل أرسنال قويًا» هكذا صرح النجم المصري محمد النني أحد أقدم اللاعبين في تشكيلة الأرسنال، عن أسباب الأداء المميز الذي تقدمه كتيبة المدفعجية خلال الموسم الحالي.

الأرسنال تحت قيادة أرتيتا بالتأكيد يقدم من المستويات الفنية الكبيرة ما يجعله متصدرًا للبريميرليج عن جدارة واستحقاق، لكن الفنيات ليست وحدها من جعلت هذا الفريق صلب ومتماسك، لكن ما ذكره محمد النني كان عاملا رئيسيا في هذا النجاح.

أرتيتا مدير فني شاب في بداية مشواره، لم يحقق نجاحات جوارديولا ومورينيو وأنشيلوتي، لكنه بالكاد ما زال يحاول أن يضع نفسه في مصاف الكبار، وهنا كانت النقطة الفارقة لأرتيتا، كيف لهذا المدير الفني الشاب أن يقود مشروع يوجد فيه لاعبين يتملكهم الغرور أو حتى على الأقل الاعتزاز بالذات وربما رؤية أنفسهم أكبر وأهم من المدير الفني.

فبدون تصنيف لهؤلاء اللاعبين لكن بالتأكيد أن أوزيل وأوباميانج وحتى لاكازيت كانوا أسماء في الأرسنال كلاعبين أكبر من اسم أرتيتا كمدرب، وهنا بالتأكيد سيعاني المدرب من عدم قدرته على فرض سيطرته الكاملة على الفريق مع هؤلاء النجوم.

البعض ربما يستغرب كيف يكون لهذا العامل النفسي كل هذا التأثير الفارق في نجاح الفريق من عدمه، لكن تجربة أوناي إيمري ليست ببعيدة عن الأرسنال ذاته، فالمدير الفني الذي قاد فياريال إلى نصف نهائي دوري الأبطال، فشل فشلا زريعا في قيادة الأرسنال بنجومه إلى التأهل إلى دوري الأبطال.

أرتيتا على مدار السنوات السابقة قام بالتخلي عن كل الأسماء الكبيرة في الفريق، ولم يتبقى سوى 3 أسماء فقط ممن لعبوا تحت قيادة أرسين فينجر، وهم فقط الأسماء الذين لا يمتلكون أيًا من الغرور الذي ذكره محمد النني.

الأول هو النني ذاته الذي حدثنا عن أهمية عدم وجود الغرور داخل غرفة خلع الملابس، ويقوم النني بدور مميز في حفظ هذه الأجواء الصحية داخل الفريق، الاسم الثاني كان روب هولدينج والذي أظهر خلال مسلسل All or Nothing: Arsenal أنه يتمتع بعقلية مقاربة للنني، أما الاسم الأخير كان تشاكا الذي نزعت منه الشارة سابقًا دون أن يسبب صخبًا كما فعل أوبامينج، بل التزم مع الفريق ليتحول حاليًا أحد نجوم الفريق داخل أرض الميدان ويعيد اكتشاف نفسه، كونًا عن أنه بالتأكيد قائد حتى لو دون الشارة.

تصريح محمد النني عن الغرور الذي لا يُسمح به داخل غرفة ملابس الأرسنال، لم يكن تصريحًا عاديًا لكنه تصريح يظهر لنا كيف يمكن للعوامل النفسية أن تؤثر بشكل ضخم على فريق كرة قدم، ليتحول من فريق يكافح للمشاركة في دوري الأبطال إلى متصدر للبريميرليج.

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق