موقع اخبار كورة - مع التقدم الكبير للكرة الأفريقية والاستثمارات الجديدة المتدفقة على الأندية داخل القارة، تتغير بوتيرة سريعة خريطة القوى الكروية الكبرى على مستوى الأندية، ومع أندية شمال أفريقيا الشهيرة، تنضم سنويا أندية من دول الجنوب والوسط والغرب الأفريقى إلى المنافسة الجادة والشرسة.
لم يعد دور المجموعات محسوما نظريا بناء على أسماء الأندية الكبيرة والراسخة فى القارة السمراء، بل أصبح الباب مفتوحا على مصراعيه لدخول أندية جديدة مدعومة بالقوة المالية واللاعبين الموهوبين لتقلب الطاولة على تلك الأندية صاحبة الأسماء الرنانة فى القارة، لكن من يسعى إلى البطولة عليه ألا يخاف وأن يدرك جيدا أن طريق البطولة ليس مفروشا بالزهور والحواجز القصيرة التى يمكن تجاوزها بسهولة ، ولكن أن تكون بطلا يعنى أن تهزم الكبار حتى يكون للبطولة قيمة وطعم ومعنى.
ونظرة سريعة على قرعة دوري أبطال أفريقيا، وقرعة كأس الكونفدرالية الأفريقية، تجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا من شدة المنافسة وصعوبة حسم الأندية المتأهلة إلى الأدوار النهائية فى كلا البطولتين.
ما يعنينا هنا هو موقف الأندية المصرية الأربعة المشاركة فى البطولتين، الأهلى والزمالك فى دورى الأبطال، وبيراميدز وفيوتشر فى كأس الكونفيدرالية، ولنبدأ بدورى الأبطال، لنجد أن النادى الأهلى على رأس المجموعة الثانية ومعه أندية "صن داونز الجنوب أفريقي، والهلال السوداني و القطن الكاميروني، وللوهلة الأولى قد يظن البعض أن المنافسة للمركزين الأول والثانى محسومة بين الأهلى وصن داونز، لكن هذا الظن مخالف للواقع لأن القطن الكاميرونى يمكن أن يحقق المفاجأة والهلال السودانى فريق كبير ومن الصعب الفوز عليه على أرضه وبين جماهيره الحاشدة.
لكن مواعيد المباريات نظريا تخدم الأهلى لأن أول 3 مباريات قد تبدو فرصة لجمع النقاط وتصدر المجموعة لتعطى الأهلى دفعة معنوية كبيرة، فالأهلي يبدأ دور المجموعات بلقاء القطن الكاميروني في القاهرة أيام 10 أو 11 فبراير المقبل، ومن المتوقع أن يحصد الثلاث نقاط وبعدها يلتقي الهلال السوداني فى أم درمان أحد أيام 17،18 فبراير، وإذا استطاع الأهلى التغلب على حماس واندفاع لاعبى الهلال على أرضهم سيكون قد جمع 6 نقاط ويدخل المباراة الثالثة والصعبة أمام صن دوانز في القاهرة أحد أيام 24،25 فبراير، وهو يحمل ذكريات سيئة عن الهزيمة رايح جاى بهدف دون رد، أمام الفريق الجنوب أفريقى العام الماضى.
أسفرت القرعة عن وقوع الزمالك فى المجموعة الرابعة مع كل من الترجى التونسي وشباب بلوزداد والمريخ السوداني ، وأيضا قد تبدو النتائج محسومة لصالح الترجى والزمالك، لكن شباب بلوزداد فريق لا يستهان به على أرضه وكذلك المريخ السودانى الذى يتجه لتدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين المحترفين استعدادا للمواجهات الأفريقية، وستحكم نتائج الزمالك والترجى التونسى طبيعة المنافسة داخل المجموعة بشكل كبير لأن كلا الفريقين سيسعى إلى تحقيق الفوز على أرضه والخروج بنقطة على الأقل من المنافس فى المباراة الأخرى ، ولكن حال تعثر الترجى أو الزمالك فى هذا السيناريو سيكون الموقف معقدا فى المجموعة بكاملها.
مواعيد المباريات نظريا تلزم الزمالك بالفوز فى أول مبارتين الأولى فى القاهرة أمام شباب بلوزداد الجزائري أحد يومي 10 و11 فبراير والثانية فى السودان أمام المريخ السوداني أحد يومي 17و18 فبراير، قبل أن يخوض المباراة الثالثة فى تونس أمام الترجى أحد يومي 24 و25 فبراير، وفارق كبير أن يدخل الزمالك مباراة الترجى وفى جعبته 6 نقاط أو أن يدخل المباراة بضغط عصبى كبير من فقد مزيد من النقاط.
إذا انتقلنا من دورى الأبطال إلى كأس الكونفيدرالية، سنجد أن القرعة حرمت الفرق المصرية " بيراميدز وفيوتشر" من نصف فرصها فى التأهل بأن حصرت الفريقين فى مجموعة واحدة من المجموعات الأربع ومعهم الجيش الملكي المغربى وأسكو كارا التوجولي.
وصعوبة هذه المجموعة فى قدرة وطموح الجيش الملكى المغربى صاحب التاريخ فى المسابقات الأفريقية، فهو دائما خصم عنيد فى المسابقات الأفريقية وأكثر الفرق المغربية تتويجا بالدورى، كما فاز ببطولة دورى الأبطال عام 1985 بعد أن تجاوز الزمالك فى نصف النهائى بضربات الترجيح ويتغلب على بطل الكونغو فى مجموع اللقائين 6-3، وفاز بكأس الاتحاد الأفريقى عام 2005 بعد تغلبه على دولفين بطل نيجيريا.
هل يستطيع بيراميدز وفيوتشر أن يتجاوزا كل الصعوبات والتعقيدات فى المجموعة الثالثة بكأس الكونفيدرالية ويحققان المركزين الأول والثانى حتى يتغلبا على الحظ السيئ فى القرعة ويواجهان فرقا مختلفة فى الأدوار النهائية وصولا لأن يكون النهائى مصريا؟.
هذه تمنيات أو خيال يمكن أن يتحقق فى الواقع بشرط التخطيط الجيد والاستعداد والإصرار ، خاصة وأن كلا الفريقين بيراميدز وفيوتشر يمتلكان مجموعة من أفضل اللاعبين داخل قارة أفريقيا بالإضافة إلى الإمكانات المادية والتدريبية الكبيرة ، نتمنى أن تسيطر الفرق المصرية الأربعة على بطولتى أفريقيا هذا العام وأن يكون كأس السوبر الأفريقى مصريا خالصا.
#الأبطال لا يخافون
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.











0 تعليق