ويعيش كلا الفريقين فترة صعبة جداً على الصعيد الرياضي، حيث جاء ليفربول من هزيمتين متتاليتين في البريميرليج أمام برينتفورد وبرايتون، بينما حقق تشيلسي انتصاراً واحداً فقط في آخر 4 مباريات. ورغم أن المباراة لم تشهد أهداف طوال التسعين دقيقة، إلا أن الشوط الأول لم يخلو من الفرص الخطيرة على المرمى، بالأخص من جانب تشيلسي الذي كان قريباً من افتتاح التسجيل في أكثر من لقطة، وكان بالطبع الطرف الأفضل في الملعب. وتحسّن أداء ليفربول بشكل واضح مع بداية الشوط الثاني، وبدأ يكثّف هجومه على دفاعات تشيلسي، لكنه لم يكن موفقاً في الوصول إلى الشباك. أما البلوز، فقد واصلوا اللعب بنفس النسق، وهددوا مرمى الحارس أليسون بيكر في عدة لقطات، لكن التوفيق غاب عن المهاجمين بشكل كامل. قصص سبورت 360 وتطور أداء تشيلسي الهجومي بعد دخول الوافد الجديد ميخايلو مودريك الذي كلف خزائن النادي 100 مليون، وأظهر اللاعب بعض اللمحات الإبداعية التي تبشر بالخير لجماهير النادي اللندني. على الجانب الآخر، أقحم يورجن كلوب مهاجمه الأوروجوياني داروين نونيز لتعزيز خط الهجوم، ورغم أنه شكّل بعض الخطورة، لكنه في النهاية لم ينجح في صناعة الفارق. ورفع ليفربول رصيده إلى النقطة 29، وصعد إلى المركز الثامن، كما رفع تشيلسي رصيده إلى النقطة 29 أيضاً، وظل في المركز 10 في سلم الترتيب.