هانيا الحمامي : انتظرت حلم صدارة تصنيف الإسكواش كثيرًا.. ومصر تفرض سيطرتها عالميًا رغم تطور المنافسة(حوار)

كورة بلس 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

موقع اخبار كورة - هانيا الحمامي المصنفة الأولى عالميا و بطلة نادي وادي دجلة في لعبة الإسكواش ، نجحت في سنوات قليلة أن تحفر اسمها من ذهب في تاريخ الإسكواش المصري و العالمي بالتواجد ضمن أفضل 10 لاعبات في العالم و تصدر التصنيف مؤخرا في خطوة تاريخية للنجمة المصرية.

"كورة بلس" حرص على إجراء حوار مع هانيا الحمامي للحديث عن صدارة التصنيف و تحديات العام الجديد و حلم التأهل للأولمبياد لوس أنجلوس بعد إدراج الإسكواش كلعبة أولمبية.


حدثينا عن صدارة التصنيف… بالتأكيد حلم انتظرتيه كثيرا

نعم، تصدّر التصنيف العالمي كان حلمًا انتظرته سنوات طويلة من عمري، وعملت على تحقيقه منذ أن كنت صغيرة جدًا ومع بداياتي الأولى في ممارسة رياضة الاسكواش. منذ مشاركتي في فئة الناشئين، ومتابعتي للاعبين الكبار وهم يتصدرون التصنيف العالمي، كان هذا الإحساس ينمو بداخلي تدريجيًا.
ومع دخولي عالم الاحتراف، وبداية سفري والمشاركة في البطولات إلى جانب لاعبين كبار، أصبح هذا الحلم أكثر قوة، لذلك فإن وصولي إلى هذه اللحظة بعد سنوات طويلة من الجهد والتعب يُعد شعورًا لا يوصف.

 

 

f20e383d91.jpg

 

المنافسة في الفترة الأخيرة بالنسبة للسيدات تحديدًا تغيرت ودخلت أسماء بقوة في المنافسة على الألقاب .. ما رأيك؟


بالفعل المنافسة تشهد بالفعل تطورًا وتغييرات واضحة، إلا أن اللاعبات المصريات ما زلن يفرضن سيطرتهن. فنحن دائمًا نتواجد في الدور نصف النهائي والنهائي لمختلف البطولات، وغالبًا ما يذهب اللقب إلى لاعبة مصرية.

صحيح أننا بدأنا نشاهد لاعبات من دول مختلفة، وهو ما يُعد تغييرًا ملحوظًا، إلا أن الصورة العامة لم تتغير كثيرًا واللقب في النهاية للاعبة مصرية، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا، ونأمل ألا يتغير وأن نواصل الحفاظ عليه خلال الفترة المقبلة.


هل تشعرين أنك لاعبة غير محظوظة في النهائيات؟

لا يمكنني القول إنني غير محظوظة. قد أشعر أحيانًا بأن مشواري في بعض البطولات يكون أكثر صعوبة، أو أن القرعة تضعني في مواجهات قوية منذ الأدوار الأولى. وعندما أقارن نفسي بلاعبة أخرى، أجد أن هناك من يكون طريقهن أسهل، بينما أواجه في الغالب لاعبات أكثر قوة وخطورة.

لكنني أؤمن دائمًا بأن من يسعى إلى الفوز باللقب عليه أن يتغلب على جميع المنافسات دون استثناء، وهذا ما يصنع بطلة حقيقية، لأن الأفضل هو من يستطيع الفوز على الجميع. وإذا كنتِ الأفضل، يمكنكِ التفوق على أي منافسة.

وبالنسبة لما يُقال عن عدم حظي في النهائيات، فإن خوضي لمباريات أمام لاعبات مثل نور الشربيني أو نوران جوهر، وهن أكثر خبرة مني، لا يعني سوء الحظ، بل على العكس، يضعني في مسار التعلم واكتساب الخبرات. فأنا أواجه لاعبات خضن هذه المواقف مرات عديدة من قبل..لذلك، لا أحب النظر إلى الأمر باعتباره سوء حظ، بل أراه خبرة جديدة ودروس إضافية تساعدني.


ماهي أحلامك في العام الجديد؟

على الصعيد الرياضي في العام الجديد أسعى إلى الحفاظ على صدارة التصنيف العالمي، وإنهاء الموسم وأنا في المركز الأول. وبالطبع يظل حلمي الأكبر والأساسي هو التتويج ببطولة العالم.

أما على الصعيد الشخصي، فحلمي أن أكون سعيدة خارج إطار رياضة الاسكواش، وألا تتوقف حياتي بالكامل على نتائجي وإنجازاتي الرياضية. وهذه مسألة صعبة يواجهها أي رياضي في مختلف الألعاب، إذ أنه من الصعب ألا تتأثر حياته بما يحققه من إنجازات أتمنى أن أظل محبة لحياتي، وأرى نفسي إنسانة لها جوانب متعددة بعيدًا عن الاسكواش، وهو أمر أعتبره في غاية الأهمية بالنسبة لي.

 

 

512707890_1017231750_1644_022654.jpg

 

إذا كانت هناك صفة تتمني تغييرها في نفسك، أو في طريقة تعاملك مع المباريات… ماهي؟
    

لا أشعر في الوقت الحالي بأن هناك أمرًا محددًا أحتاج إلى تغييره في نفسي. في السابق، كنت سريعة الانفعال، وكانت بعض الأمور تؤثر على تركيزي داخل الملعب، لكنني عملت كثيرًا على هذا الجانب، والحمد لله تراجع الأمر بشكل كبير أحرص دائمًا على تذكير نفسي بالهدوء داخل الملعب، ومحاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من التركيز في التعامل مع المباريات.

 

لحظة خسارة لقب محبطة بالتأكيد… كيف تستطيع هانيا الحمامي تجاوز هذا الشعور؟


بالطبع، تكون أي خسارة صعبة ومحبطة للغاية، خاصة إذا جاءت في الدور نصف النهائي أو النهائي. قد أشعر بالحزن في يوم المباراة أو في اليوم التالي، لكنني أجد دائمًا من حولي أشخاصًا مهمين جدًا، من مدربين وأصدقاء وأفراد أسرتي، يعرفون كيف يقولون لي الإرشادات الصحيحة التي تعيدني إلى توازني وتمنحني الحافز من جديد كما أشعر بحماس أكبر للبطولة التالية، خاصة إذا كانت القرعة أوقعتني أمام نفس اللاعبة التي خسرت أمامها فأدخل البطولة وأنا أكثر استعدادًا ولديّ ردود فعل واضحة داخل الملعب.


من أكثر لاعبة تعلمين أن المباراة أمامها لن تكون سهلة وستتسم بتنافسية عالية؟


 أي مباراة منذ الدور الأول تكون صعبة، لكن بالطبع في نصف النهائي والنهائي في منافسات اسكواش السيدات، إذا لعبتُ أمام نوران جوهر أو نور الشربيني، فهذه دائمًا مباريات ذات مستوى تنافسي عالٍ جدًا تكون الأمور متكافئة بنسبة 50% لكل طرف، وغالبًا ما تُحسم المباراة عند نقطة واحدة فقط لذلك، يجب أن يكون التركيز ومستوى الأداء في أعلى درجة ممكنة.

 

 

475341554_9879628964_1644_022708.jpg

 

ينتمي معظم أبطال الاسكواش المميزين إلى نادي وادي دجلة… ما سر تميّز النادي في تخريج لاعبين بارزين في رياضة الاسكواش تحديدا؟


بالطبع، ستجد أن أي بطل كبير تقريبًا تخرّج من نادي وادي دجلة، فهو بالفعل نادي الأبطال، أو كما نطلق عليه «مجتمع الأبطال». يضم النادي لاعبين على مستوى عالمي في جميع الفئات، بدءًا من الناشئين وحتى الكبار، ومعظم الأبطال متواجدون داخله كما يضم النادي نخبة من المدربين أصحاب الخبرات والإمكانات المتنوعة، وعلى رأسهم الكابتن كريم درويش وإلى جانب ذلك، يتمتع النادي بمنظومة متكاملة من حيث التجهيزات والبنية التحتية، حيث صُمّم كل شيء لتوفير أقصى درجات الاهتمام والتدريب والدعم للاعبين.

 

أخيرا .. ما رأيك في نظام التأهل إلى الأولمبياد في لعبة الإسكواش خاصة أن بعض اللاعبين وصفوه بالظالم بعض الشىء ؟


نعم، هذا النظام قد يُشعر اللاعبين بشيء من الظلم بالفعل. فنحن نرى أن المراكز الخمسة الأولى عالميًا في منافسات السيدات والرجال جميعهم مصريون، والمصريون يفرضون سيطرتهم الدائمة على رياضة الاسكواش. كما أن النتائج بيننا غالبًا ما تكون متقاربة ومتبادلة، فلا يوجد لاعب متفوق باستمرار؛ فكل لاعب يحقق الفوز مرة ويتعرض للخسارة مرة أخرى.لذلك، من غير العادل أن يتأهل لاعب مصري واحد فقط، في حين أننا جميعًا أبطال ونستحق المشاركة في الأولمبياد.

 

475508956_9911113828_1644_022756.jpg

 


 

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق