موقع اخبار كورة - نجح منتخب الفراعنة في التقدم بهدفين مقابل هدف، على منتخب كوت ديفوار، خلال الشوط الأول من المباراة التي تجمع المنتخبين، بمدينة أغادير المغربية، ضمن الدور ربع النهائي ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025. بداية المباراة كانت مثالية وأكثر من رائعة لمنتخب الفراعنة، والذي لم ينتظر سوى ثلاثة دقائق فقط، من أجل تسجيل هدف التقدم في الشباك الإيفوارية، نتيجة للضغط القوي الذي مارسه لاعبي المنتخب الوطني على الدفاع الإيفواري، حيث جاء الهدف من كرة مقطوعة في وسط الملعب عن طريق إمام عاشور، الذي مرر إلى عمر مرموش على حدود منطقة الجزاء، حيث تسلم مرموش الكرة وراوغ مدافع كوت ديفوار وانطلق كالسهم ناحية المرمى، وسدد كرة رائعة أرضية في أقصى الزاوية اليسرى للحارس معلنا عن الهدف الأول للفراعنة. عقب الهدف وضح الارتباك في صفوف لاعبي منتخب كوت ديفوار، في ظل الانتشار الجيد من لاعبي الفراعنة بطول الملعب، بالإضافة إلى غلق كافة المساحات في منطقة العمليات المصرية أمام لاعبي الأفيال، مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة عن طريق سرعات مرموش وصلاح وتمريرات إمام عاشور. الظهور الأول الحقيقي للمنتخب الإيفواري أمام مرمى الفراعنة كان في الدقيقة 18 عن طريق كرة خطيرة من الجهة اليمنى للمنتخب المصري بعرضية أرضية وصلت إلى كيسيه الذي سدد أرضية أبعدها رامي ربيعة حتى وصلت إلى ديالو الذي سددها ضيعفة بجانب مرمى الشناوي. وكاد حسام عبدالمجيد أن يُضيف الهدف الثاني للفراعنة بعد مرور 21 دقيقة، من خلال ركلة حرة حصل عليها منتخب مصر على حدود منطقة جزاء كوت ديفوار، نُفذت بشكل رائع داخل منطقة الجزاء، وارتقى لها حسام عبدالمجيد وحولها برأسية رائعة باتجاه المرمى، لكنها علت العارضة الإيفوارية، وبعدها بلحظات رد لاعبي طوت ديفوار بهجمة خطيرة انتهت برأسية مرت بجوار مرمى الشناوي. وحملت الدقيقة 32 الفرحة الثانية لأبناء الفراعنة، عن طريق رامي ربيعة، الذي استغل ركلة ركنية لعبها محمد صلاح بشكل رائع داخل منطقة الجزاء الإيفوارية، ارتقى لها ربيعة وحولها برأسية متقنة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس الإيفواري، ليزداد التفوق المصري على أرضية الملعب على صعيد النتيجة والأداء. وبعد الهدف الثاني للفراعنة، وصل المنتخب المصري بكرة خطيرة على مرمى كوت ديفوار كادت أن تُسفر عن الهدف الثالث، بعد عرضية من أحمد فتوح أحدثت دربكة في دفاع الأفيال، حتى ارتدت الكرة إلى إمام عاشور القادم من الخلف، حيث قابل الكرة بتصويبة من لمسة واحدة، لكنها مرت بجوار المرمى. وقبل الوقت الأصلي للشوط الأول بنحو 5 دقائق، تمكن المنتخب الإيفواري من تقليص النتيجة، بتسجيل الهدف الأول، من ركلة حرة بجوار الراية الركنية للجانب الأيمن للفراعنة، لُعبت بحوار القائم الأيمن لمحمد الشناوي، ومررها برأسه لاعب كوت ديفوار أمام خط المرمى، لتصطدم الكرة بأحمد فتوح وتسكن الشباك المصرية. وخلال دقائق المتبقية من الشوط الأول حاول المنتخب المصري خطف هدف ثالث لتأمين النتيجة أكثر، ووصل بالفعل من تصويبة قوية مفاجئة لعمر مرموش، لكن الحارس أمسك بالكرة، كما حاول المنتخب الإيفواري تسجيل هدف التعادل، لكن الدفاع المصري كان بالمرصاد لكافة المحاولات، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط بتقدم الفراعنة بهدفين مقابل هدف.