موقع اخبار كورة - تأهل منتخب الفراعنة إلى الدور نصف النهائي ببطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد فوزه الكبير بثلاثة أهداف مقابل هدفين، على منتخب كوت ديفوار، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في المغرب. ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المصري مع نظيره السنغالي في مباراة نصف النهائي، والمحدد لها السادسة مساء الأربعاء المقبل. الشوط الأول: بداية المباراة كانت مثالية وأكثر من رائعة لمنتخب الفراعنة، والذي لم ينتظر سوى ثلاثة دقائق فقط، من أجل تسجيل هدف التقدم في الشباك الإيفوارية، نتيجة للضغط القوي الذي مارسه لاعبي المنتخب الوطني على الدفاع الإيفواري، حيث جاء الهدف من كرة مقطوعة في وسط الملعب عن طريق إمام عاشور، الذي مرر إلى عمر مرموش على حدود منطقة الجزاء، حيث تسلم مرموش الكرة وراوغ مدافع كوت ديفوار وانطلق كالسهم ناحية المرمى، وسدد كرة رائعة أرضية في أقصى الزاوية اليسرى للحارس معلنا عن الهدف الأول للفراعنة. عقب الهدف وضح الارتباك في صفوف لاعبي منتخب كوت ديفوار، في ظل الانتشار الجيد من لاعبي الفراعنة بطول الملعب، بالإضافة إلى غلق كافة المساحات في منطقة العمليات المصرية أمام لاعبي الأفيال، مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة عن طريق سرعات مرموش وصلاح وتمريرات إمام عاشور. الظهور الأول الحقيقي للمنتخب الإيفواري أمام مرمى الفراعنة كان في الدقيقة 18 عن طريق كرة خطيرة من الجهة اليمنى للمنتخب المصري بعرضية أرضية وصلت إلى كيسيه الذي سدد أرضية أبعدها رامي ربيعة حتى وصلت إلى ديالو الذي سددها ضيعفة بجانب مرمى الشناوي. وكاد حسام عبدالمجيد أن يُضيف الهدف الثاني للفراعنة بعد مرور 21 دقيقة، من خلال ركلة حرة حصل عليها منتخب مصر على حدود منطقة جزاء كوت ديفوار، نُفذت بشكل رائع داخل منطقة الجزاء، وارتقى لها حسام عبدالمجيد وحولها برأسية رائعة باتجاه المرمى، لكنها علت العارضة الإيفوارية، وبعدها بلحظات رد لاعبي طوت ديفوار بهجمة خطيرة انتهت برأسية مرت بجوار مرمى الشناوي. وحملت الدقيقة 32 الفرحة الثانية لأبناء الفراعنة، عن طريق رامي ربيعة، الذي استغل ركلة ركنية لعبها محمد صلاح بشكل رائع داخل منطقة الجزاء الإيفوارية، ارتقى لها ربيعة وحولها برأسية متقنة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس الإيفواري، ليزداد التفوق المصري على أرضية الملعب على صعيد النتيجة والأداء. وبعد الهدف الثاني للفراعنة، وصل المنتخب المصري بكرة خطيرة على مرمى كوت ديفوار كادت أن تُسفر عن الهدف الثالث، بعد عرضية من أحمد فتوح أحدثت دربكة في دفاع الأفيال، حتى ارتدت الكرة إلى إمام عاشور القادم من الخلف، حيث قابل الكرة بتصويبة من لمسة واحدة، لكنها مرت بجوار المرمى. وقبل الوقت الأصلي للشوط الأول بنحو 5 دقائق، تمكن المنتخب الإيفواري من تقليص النتيجة، بتسجيل الهدف الأول، من ركلة حرة بجوار الراية الركنية للجانب الأيمن للفراعنة، لُعبت بحوار القائم الأيمن لمحمد الشناوي، ومررها برأسه لاعب كوت ديفوار أمام خط المرمى، لتصطدم الكرة بأحمد فتوح وتسكن الشباك المصرية. وخلال دقائق المتبقية من الشوط الأول حاول المنتخب المصري خطف هدف ثالث لتأمين النتيجة أكثر، ووصل بالفعل من تصويبة قوية مفاجئة لعمر مرموش، لكن الحارس أمسك بالكرة، كما حاول المنتخب الإيفواري تسجيل هدف التعادل، لكن الدفاع المصري كان بالمرصاد لكافة المحاولات، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط بتقدم الفراعنة بهدفين مقابل هدف. الشوط الثاني: مع بداية الشوط الثاني توقع الجميع أن يكون منتخب كوت ديفوار هو الأكثر خطورة وضغط على دفاعات الفراعنة، لكن ما حدث هو العكس تماما، حيث كان لاعبي المنتخب المصري هم المسيطرين على مجريات اللعب، والأكثر محاولة وتهديد لمرمى الفريق الإيفواري. وتمكن أبناء الفراعنة من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52 عن طريق النجم محمد صلاح، من خلال لعبة رائعة بدأت بتمريرة من رامي ربيعة إلى إمام عاشور في عمق منتصف ملعب الفريق الإيفواري، حيث توغل إمام بالكرة داخل منطقة الجزاء ومرر عرضية أرضية رائعة متقنة إلى القادم من الخلفة بسرعة الصاروخ محمد صلاح، حيث قابلها مو بلمسة واحدة داخل الشباك الإيفوارية، معلنا عن الهدف الثالث لكتيبة حسام حسن. وعقب الهدف الثالث للفراعنة وضع التأثر النفسي الكبير للاعبي المنتخب الإيفواري، في ظل السيطرة الميدانية للاعبي الفراعنة على وسط الملعب، بجانب التمركز الدفاعي الأكثر من رائع بداية من المنتصف وحتى خط الدفاع، كما حاول المنتخب المصري الوصول إلى المرمى الإيفواري مستغلا انطلاق لاعبيه للهجوم. ومع الوصول إلى الدقيقة 73 أحرز المنتخب الإيفواري هدفه الثاني وتقليص الفارق مع الفراعنة، خلال ركلة ركنية لُعبت في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الشناوي، وأحدثت الكرة دربكة في دفاع الفراعنة حتى وصلت إلى دوي الذي أحرز الكرة هدفا في شباك المنتخب المصري وسط حراسة دفاع الفراعنة. وفي الدقيقة 79 دفع حسام حسن بأولى أوراقه من دكة البدلاء، حيث أشرك محمود حسن تريزيجيه على حساب إمام عاشور، من أجل بث النشاط مرة أخرى في الجانب الهجومي وأيضا الاستحواذ على الكرة التي ذهبت خلال الدقائق الماضية إلى كوت ديفوار. وخلال الدقائق المتبقية من الشوط الثاني حاول المنتخب السيطرة على وسط الملعب وامتصاص حماس لاعبي المنتخب الإيفواري من خلال الوقوف على الكرة وتهدئة اللعب، في ظل الضغط القوي من جانب لاعبي الأفيال، حتى مرت الدقائق واحدة تلو الأخرى دون أي جديد، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا فوز الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.