موقع اخبار كورة - قد يكون مانشستر سيتي القوة الأبرز في كرة القدم الإنجليزية خلال آخر 15 عامًا، لكن الهيمنة المحلية لم تمنحه حصانة كاملة على الساحة الأوروبية، حيث ظل الفريق يتعرض لسلسلة من السقطات المؤلمة والمحرجة في دوري أبطال أوروبا، رغم المليارات التي أُنفقت للتخلص مما كان يُعرف قديمًا بـ"عقدة سيتي الأوروبية".
وفي هذا التقرير، نرصد عبر "كورة بلس" أكثر 7 نتائج أوروبية محرجة في تاريخ مانشستر سيتي منذ عام 2010، مرتبة من الأقل إحراجًا إلى الأكثر صدمة.
ريال مدريد 1-0 مانشستر سيتي (2016)
الهزيمة بهدف وحيد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياجو برنابيو لا تُعد كارثية على الورق، لكن الطريقة التي لعب بها سيتي كانت مثار انتقاد واسع.
بعد التعادل السلبي في الذهاب، وهدف عكسي سجله فيرناندو، كان يكفي الفريق التسجيل مرة واحدة فقط للتأهل بقاعدة الهدف خارج الأرض، إلا أن أداء كتيبة مانويل بيليجريني بدا شديد التحفظ، وكأن الهجوم لم يكن مسموحًا به قبل الدقائق الأخيرة.
برشلونة 4-0 مانشستر سيتي (2016)
ليلة قاسية في كامب نو، قادها ليونيل ميسي بهاتريك أكد الفجوة الكبيرة وقتها بين الفريقين، وكشف أن كلاوديو برافو لم يكن ترقية حقيقية عن جو هارت.
طُرد برافو بعد تدخله خارج منطقة الجزاء، ليترك سيتي مكشوفًا تمامًا أمام برشلونة، في مباراة شهدت قرارات تكتيكية مثيرة للجدل من بيب جوارديولا، أبرزها استبعاد سيرجيو أجويرو والاعتماد على دي بروين كمهاجم وهمي.
سبورتنج لشبونة 4-1 مانشستر سيتي (2024)
هزيمة ازدادت إحراجًا مع مرور الوقت، خاصة بعد تراجع نتائج روبن أموريم، وتألق ثم تعثر فيكتور جيوكيريش، صاحب الهاتريك في تلك الليلة البرتغالية.
ولم تكتمل خيبة الأمل إلا بإهدار إيرلينج هالاند ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة، لتتحول المباراة إلى واحدة من أكثر ليالي سيتي الأوروبية كآبة.
مانشستر سيتي 1-3 ليون (2020)
خرج سيتي من ربع نهائي دوري الأبطال في مباراة أقيمت وسط ظروف استثنائية خلال فترة الإغلاق، وبدون جماهير، على ملعب محايد في لشبونة.
اختار جوارديولا اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، وترك عددًا من صناع اللعب على مقاعد البدلاء، ليمنح فريق ليون، البعيد وقتها عن أمجاده السابقة، فرصة السيطرة.
وما زالت إضاعة رحيم سترلينج لهدف محقق أمام مرمى خالٍ من أبرز لقطات الإخفاقات في تاريخ البطولة.
موناكو 3-1 مانشستر سيتي (2017)
رغم أن موناكو كان مفاجأة البطولة في ذلك الموسم، بوجود أسماء مثل كيليان مبابي، بيرناردو سيلفا، فابينيو وراداميل فالكاو، فإن خروج سيتي كان صادمًا.
الفريق الإنجليزي كان متقدمًا بنتيجة 5-3 بعد مباراة الذهاب المجنونة، لكنه لعب بانفتاح مبالغ فيه في مباراة الإياب، ليودع البطولة بطريقة وُصفت بالساذجة والمؤلمة.
مانشستر سيتي 3-3 فينورد (2024)
واحدة من أسوأ ليالي سيتي في أواخر 2024، حيث أعاد الفريق جماهيره إلى ذكريات مرحلة ستيوارت بيرس.
ورغم الأداء غير المقنع، تقدم سيتي بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن ينهار تمامًا في آخر 15 دقيقة، ويتلقى ثلاثة أهداف وسط ذهول العالم الكروي.
اللقطة الأبرز كانت ظهور جوارديولا في المؤتمر الصحفي بخدوش واضحة على رأسه، وتصريحات صادمة قال فيها إنه أراد "إيذاء نفسه"، في مشهد أكد أن هيبة الفريق تعرضت لشرخ حقيقي.
بودو/جليمت 3-1 مانشستر سيتي (2026)
الهزيمة الأكثر إحراجًا على الإطلاق، حتى وإن لم تؤدِ إلى الإقصاء بسبب نظام البطولة الموسع.
سافر سيتي إلى الدائرة القطبية وهو يعاني من سلسلة أربع مباريات دون فوز في الدوري الإنجليزي، ليجد نفسه عاجزًا تمامًا على أرضية صناعية وفي درجة حرارة وصلت إلى 9 درجات تحت الصفر.
رغم مشاركة نجوم بحجم رودري، هالاند، وفيل فودين، تفوق بودو/جليمت في كل تفاصيل المباراة، واخترق دفاع سيتي بسهولة، وكان محظوظًا بعدم تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف، في ليلة بعيدة تمامًا عن أمجاد إسطنبول قبل أقل من ثلاث سنوات.
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.


















0 تعليق