أصدر نادي الرجاء الرياضي بلاغا لتوضيح ملابسات الأحداث التي شهدها ملعب محمد الخامس، خلال مباراة الفريق أمام أولمبيك آسفي ضمن الجولة الخامسة عشرة من البطولة الاحترافية. وأكد النادي أن عملية بيع التذاكر تمت وفق الطاقة الاستيعابية للملعب، حيث تم بيع 20.555 تذكرة، بالإضافة إلى حوالي 14.000 بطاقة اشتراك، ليصل العدد الإجمالي إلى 34.555 متفرجًا، وهو ما يمثل 77٪ من طاقة الملعب الاستيعابية (45.000 متفرج). وأشار البلاغ إلى أن البروتوكول المعتاد لتنظيم المباريات تم اتباعه، مع عقد الاجتماعات التنسيقية بحضور السلطات المختصة والشركة المكلفة بتنظيم المباريات، وفق المساطر المعمول بها. وأوضح أن المباراة شهدت توافدا استثنائيا لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى محيط الملعب دون تذاكر أو بطاقات اشتراك صالحة، حيث حاول بعضهم تجاوز الحواجز ودخول الملعب، ما أدى إلى فوضى عارمة، كما تم رصد عدد كبير من البطاقات والتذاكر المزورة، ما حرَم عددًا من الجماهير الحقيقية من الولوج إلى الملعب بشكل طبيعي. وأشار النادي إلى أن هذه التصرفات خلفت أضرارًا بالبنية التحتية للملعب، وصورة النادي، وموارده المالية. واختتم البلاغ بالتأكيد على ضرورة أن يتوفر كل شخص يرغب في حضور المباريات مستقبلا، على تذكرة أو بطاقة اشتراك صالحة، مع الدعوة إلى عدم التوجه إلى محيط الملعب لمن لا يمتلك ذلك حفاظا على سلامة الجماهير وصورة النادي وتنظيم المباريات. وأكد الرجاء في بلاغه، أنه يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد من ثبت تورطه في حيازة أو استخدام تذاكر وبطاقات مزورة. وعبر النادي عن أسفه الشديد لهذه الأحداث الخارجة عن إرادته، مؤكدا حرصه على تنظيم المباريات في أجواء آمنة ومنظمة لجميع الجماهير. وأكد الرجاء أنه باشر اتصالات مع السلطات المختصة من أجل تقييم ما وقع ومراجعة المنظومة التنظيمية خارج الملعب، لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.