أثار قرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بـ"إعادة تأجيل" المباريات المؤجلة عن الجولتين 10 و11 من البطولة الاحترافية، موجة من الجدل، خاصة أنه يأتي بعد أقل من 24 ساعة فقط على إعلان رسمي سابق حدّد مواعيد إجراء هذه المواجهات. وكانت العصبة قد كشفت، يوم أمس الأحد، عن برنامج المباريات المؤجلة عن الدورتين العاشرة والحادية عشرة، قبل أن تعود اليوم وتتراجع عن ذلك بشكل مفاجئ، مبررة القرار بفترة التوقف الدولي والتزامات اللاعبين مع المنتخبات الوطنية. هذا التذبذب في القرارات أعاد إلى الواجهة مسألة "الارتجالية" في تدبير برمجة المنافسات، وهو انتقاد لطالما لاحق الجهاز المشرف على البطولة الاحترافية، خصوصًا في المواسم الأخيرة التي شهدت تعديلات متكررة على الروزنامة. * وجاء في بلاغ العصبة: "في إطار تدبير برمجة المنافسات الوطنية، وارتباطا بفترة التوقف الدولي المخصصة لالتزامات المنتخبات الوطنية، تعلن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن إعادة برمجة المباريات المؤجلة عن الدورتين العاشرة والحادية عشرة من البطولة الاحترافية "إنوي"، وذلك إلى ما بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. ويأتي هذا القرار حرصا على ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الأندية، وتمكين اللاعبين المستدعين للمنتخبات الوطنية من أداء التزاماتهم الدولية في أفضل الظروف، خصوصا بعد أن تمسكت الأندية المعنية بخيار التأجيل واستخدام حقها القانوني الذي تتيحه لها القوانين المنظمة رغم أنها كانت أعطت موافقتها على إجراء المباريات في هذه المواعيد. وسيتم الإعلان لاحقا عن البرنامج المفصل للمباريات المؤجلة وتواريخ إجرائها في وقت لاحق، عبر القنوات الرسمية للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية".