أشاد غوستافو ألفارو، مدرب المنتخب الباراغوياني، بالتطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، مؤكدًا أن المغرب لا يعيش فقط فترة مميزة حاليًا، بل يشتغل أيضًا على مشروع كروي طموح يمتد إلى غاية سنة 2030، في أفق احتضان نهائيات كأس العالم. وقال ألفارو في تصريحات إعلامية: "كرة القدم في المغرب في توسّع مستمر، وهي تسير في نفس اتجاه أداء المنتخب. أنا أراه مرشحًا قويًا في كأس العالم هذه، ولا داعي للحديث عن كأس العالم المقبلة، لأنهم يعملون من أجلها منذ الآن”. وأضاف المتحدث ذاته، منتقدًا غياب رؤية مستقبلية داخل كرة القدم الباراغويانية: “ما أتمناه هو أن تمتلك باراغواي نفس الرؤية. باراغواي لا تفكر في 2030".وواصل: "لا يجب أن نبدأ التفكير بعد هذا المونديال، بل كان علينا أن نبدأ قبل عامين، لأن اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 15 و16 و17 عامًا اليوم، سيكونون في سن 20 و21 و22 عند حلول 2030".واختتم: "لا يمكننا البدء في إعدادهم قبل عامين فقط من الموعد”.يذكر أن المنتخبب الباراغوياني يواصل تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام المغرب، بعد غد الثلاثاء، على الساعة (20:00 غرينيتش +1)، بمدينة لانس الفرنسية.