موقع اخبار كورة - أصبح النادي الأهلي قاب قوسين أو أدنى من التعاقد مع لاعب الوسط مروان عطية قادمًا من الاتحاد السكندري ليكون ثالث الصفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وأعلن النادي الأهلي رسميًا التعاقد مع الظهير الأيمن خالد عبد الفتاح، لاعب نادي سموحة، والجناح التونسي محمد الضاوي "كريستو"، لاعب النجم الساحلي التونسي.
ومن المنتظر أن يُعلن النادي الأهلي عن التعاقد مع مروان عطية بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة، بعدما اجتاز اللاعب الفحوصات الطبية وقام بجلسة التصوير الخاصة به.
لكن السؤال الأهم في الوقت الحالي، ماذا سيضيف مروان عطية لكتيبة مارسيل كولر مع النادي الأهلي؟ وهل سيكون البديل المناسب ليكون بديلًا لعمرو السولية؟
في البداية دعونا نتعرف على مروان عطية بشكل عام، من مواليد عام 1998 "24 عامًا" ويستطيع اللعب في مركزي خط الوسط، سواء كارتكاز دفاعي "مركز 6" أو وسط مساند "مركز 8".
طالع أيضًا:
استاد القاهرة يوافق على احتضان مباراة الأهلي والبنك الأهلي
مروان عطية يصل إلى الأهلي لإجراء جلسة التصوير
خلال الموسم الماضي، لعب مروان عطية في 84% من المباريات في مركز الارتكاز الدفاعي كلاعب مركز "6" صريح، إلا أنه الموسم الحالي انتقل إلى مركز "8" بشكل أساسي في كل المباريات منذ بداية الموسم.
الأهلي تعاقد مع مروان عطية بشكل أساسي ليكون بديلًا لعمرو السولية في تشكيل الأهلي، خاصة مع عدم وجود بديلًا له في ظل مشاركة أليو ديانج وحمدي فتحي في مركز الارتكاز الدفاعي بشكل أكبر.
أسلوب لعب مروان عطية:
مروان عطية لاعب لديه القدرة على أن يكون موزع اللعب في فريقه من خلال دقة التمريرات الكبيرة التي يمتلكها، سواء التمريرات القصيرة أو الطويلة والكاسرة للخطوط.
ويمتلك مروان عطية دقة تمريرات مميزة إذ أن دقة تمريراته للكرات القصيرة وصلت إلى حوالي 91%، بينما جاءت تمريراته الطويلة بنسبة دقة 55%، والتي قد تبدو أنها نسبة ليست مرتفعة لكنه بين أعلى اللاعبين في دقة التمريرات الطويلة في الدوري المصري الموسم الحالي.
لاعب الاتحاد السكندري الحالي لا يكتفي فقط بتوزيع التمريرات وتنظيم اللعب في وسط الملعب، لكنه يستهدف المساحات ويتحرك بها من خلال التكملة الهجومية سواء بالكرة من خلال قدرته على المرور من الخصم أو التحرك في أنصاف المساحات أو التي يتم تفريغها من المهاجم.
كما أن مروان عطية يمتلك قدرة بدنية وWork Rate مرتفع يجعله يتواجد في كل مناطق الملعب لاستلام الكرة في المرحلة الهجومية، أو افتكاكها واستعادة السيطرة في المراحل الدفاعية، كما يظهر من الخريطة التالية.
امتلاك مروان عطية للقدرة على التمرير الدقيق وتوزيع اللعب، بجانب استطاعته كسر خطوط الخصم من خلال التحرك بالكرة والاحتفاظ بها تحت الضغط أو المساحة التي يتم تفريغها يجعله وسط ملعب مساند "متكامل" وبديل مناسب لتعويض عمرو السولية.
قدرات مروان عطية الهجومية:
بالنظر إلى قدرات مروان عطية في التكملة الهجومية، فإن لاعب الاتحاد السكندري لديه جرأة كبيرة في معدل المحاولات التي يقوم بها في المباراة الواحدة إذ أنه قام بتسديد 23 تسديدة خلال أول 12 جولة بالدوري المصري الممتاز، بمعدل 1.9 تسديدة في المباراة الواحدة تقريبًا.
معدل تسديدات مروان عطية في المباراة الواحدة يتخطى كل لاعبي وسط الملعب في النادي الأهلي، وهي جرأة هجومية ومبادرة كان يحتاجها مارسيل كولر بين صفوفه خاصة مع مواجهة التكتلات الدفاعية الكبيرة على مدار بطولة الدوري.
ما يحتاج إلى التطور في مساندة مروان عطية الهجومية من خلال محاولات التسديد هو دقة هذه التسديدات، إذ أنه من بين 23 تسديدة قام بها، كان هناك 7 تسديدات فقط على المرمى وهي دقة ضعيفة مقارنة بكم المحاولات، بالتالي سيحتاج إلى التحسن أكثر على مستوى دقة التسديدة لاستغلال جرأته الهجومية واستغلال سلاح التسديد الذي يمتلكه.
كما أن مروان عطية يحتاج إلى استغلال الفرص التي تتاح له بشكل أكثر دقة ونجاعة، إذ أنه كان من المتوقع أن يسجل اللاعب 2.7 هدفًا خلال أول 12 جولة من الدوري المصري، سجل من خلالهم هدفًا وحيدًا وهو ما يعكس ما أكدناه سابقًا بضرورة تحسين دقة تسديداته.
على مستوى صناعة الفرص، فإن صفقة الأهلي المنتظرة قام بصناعة 8 فرص محققة للتسجيل أثناء أول 12 جولة بمعدل 0.7 فرصة في المباراة وهو معدل مميز يعكس رؤيته الرائعة للملعب وقراءته لتحركات الزملاء، وهو ما يحتاجه الأهلي للاعب يستطيع القيام بدور صانع الألعاب المتأخر خاصة مع تذبذب مستوى صناع ألعاب المارد الأحمر سواء محمد مجدي أفشة أو برونو سافيو.
ويمتلك مروان عطية قدرة مميزة على الحلول الفردية والمرور من الخصم، إذ أنه يقوم بـ 1.8 محاولة مرور "Dribble" من الخصم وينجح بنسبة 80% منهم وهو معدل نجاح رائع على مستوى الدوري المصري للاعبي وسط الملعب.
القدرة على المرور من الخصم في موقف 1 على 1 إضافة فنية يحتاجها الأهلي بين لاعبيه، إذ أنه يبقى حلًا فرديًا لمواجهة الأندية المتكتلة والمساهمة في المراحل الهجومية لكسر خطوط الخصم بشكل فردي، وهو ما ركز عليه كولر في صفقاته الشتوية من خلال التعاقد مع كريستو أيضًا.
قدرات مروان عطية الدفاعية:
أبرز ما يميز مروان عطية على المستوى الدفاعي هو قدرته على الضغط العالي "التدخلات الهجومية" فور خسارة الكرة من خلال قطع مسارات التمرير على الخصوم والضغط السريع على حامل الكرة فور خسارتها، وهو ما يناسب أسلوب لعب مارسيل كولر.
ويعتمد مارسيل كولر مع النادي الأهلي منذ بداية الموسم الحالي على الضغط العكسي السريع فور خسارة الكرة، وهو ما يجيده مروان عطية مما يجعله قطعة مهمة ستساعد في أسلوب لعب السويسري مع الأهلي.
على المستوى الدفاعي، مروان عطية يقوم بـ14 تحدي في المباراة الواحدة وهو رقم كبير للغاية بالنسبة للاعبي الوسط المساند لكن ما يعيبه هو دقة نجاحه في هذه التحديات وصلت إلى 58% فقط وهو ما يحتاج إلى التحسن أكثر في توقيت التدخلات.
انتشار مروان عطية داخل أرضية الملعب ومجهوده البدني الكبير، فإن لاعب الاتحاد السكندري يفوز بالكرة الثانية ويستعيد الاستحواذ بمعدل 13 مرة في المباراة الواحدة، وهو أعلى رقم للاعبي الوسط في البطولة حتى الآن، وهو ما يساعد كثيرًا في أسلوب لعب الأهلي الذي يعتمد على الضغط العالي مما يحتاج مجهود بدني كبير والفوز بالكرة الثانية باستمرار.
وأخيرًا على مستوى التدخلات الثنائية "Tackle" فإن مروان عطية يقوم بحاولات كثيرة نسبيًا في المباراة الواحدة بمعدل 5.5 محاولة وهي نسبة مميزة للاعبي الوسط المساندين، لكن أيضًا يحتاج إلى الدقة أكثر والفاعلية في هذا الصراع الثنائي، حيث أن معدل نجاحه يبلغ فقط 52% وهي نسبة ضعيفة بمقارنتها بمعدل المحاولات.
بشكل عام فإن مروان عطية "بروفايل" لاعب يحتاج النادي الأهلي بشكل كبير لتعويض عمرو السولية والتدوير المستمر معه، بجانب البناء عليه للمستقبل خاصة أنه يمتلك من الخصائص ما يؤهله للتطور والتحسن ليصبح لاعب وسط مساند متكامل.
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.
أخبار متعلقة :