عبّر أنصار نادي الجيش الملكي، عن استيائهم من التماطل الواضح في إصدار العقوبات ضد نادي الأهلي المصري، بعد أحداث المباراة الأخيرة في دوري أبطال أفريقيا، معتبرين أن الفريق المصري يحظى بـ"معاملة تفضيلية" داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وأصدر فصيلا "أولتراس عسكري الرباط" و"بلاك آرمي"، المساندان للجيش الملكي، بيانا شديد اللهجة مساء اليوم الخميس، بعد أن مر قرابة أسبوع، دون أن يتحرك "الكاف" لإصدار عقوبات في حق النادي المصري.
وقام الفصلان، برفع لافتة من أمام مقر الاتحاد الأفريقي، المتواجد في العاصمة المصرية القاهرة، كتب عليها: "الكاف فاسد".
وجاء في بلاغ "الكورفاتشي":
"بينما تصدر الكاف عقوباتها بسرعة قياسية، وهو الحال بالنسبة لنادينا الجيش الملكي الذي حرم من جمهوره لثلات مباريات مع غرامات ثقيلة، تواصل لجنة الإنضباط التماطل في إصدار العقوبات اللازمة و المماثلة تجاه الأهلي المصري مدلل الكاف الذي يعتبر نفسه فوق القوانين.
نتساءل حول سبب هذا التلكؤ والتماطل في تطبيق القانون، حيث أن الأحداث وثقتها الكاميرات وشاهدها العالم بوضوح، ولوائح العقوبات واضحة وضوح الشمس مثل ركلات الجزاء التي لم يصفرها الحكم الليبي في مبارة الذهاب، وعلى سبيل المثال لا الحصر نعد منها ما يلي:
استعمال أشعة الليزر، رمي المقذوفات تجاه لاعبي فريقنا و منعهم من اللعب ما أدى لتوقف المبارة مرارا و تكرارا، إصابة لاعب الفريق و منع اللاعبين من ولوج مستودع الملابس بين الشوطين، تحريض لاعب الأهلي محمد طاهر لجماهير فريقه بعد نهاية الشوط الأول، منع مدير الكرة بالأهلي مندوب الكاف من توثيق ما يجري، رمي المقذوفات مرة أخرى تجاه لاعبي فريقنا بعد نهاية المقابلة ما أجبرهم على البقاء داخل أرضية الملعب لقرابة نصف ساعة...
ما وقع لم يكن أبدا رد فعل من جمهور نتشارك معه حب كرة القدم، و إنما كان سيناريو مدبر و جرى الترتيب له مسبقا من مسؤولي الأهلي، فمن أمن العقاب أساء الأدب لذلك يجب أن نفتح النقاش حول معايير احتكار بلد واحد لمقر الكاف مدى الحياة و هو ما يعني تواجد موظفين كثر داخل دواليب هذا الجهاز الكروي يمنحون حصانة لهذا الفريق من أي عقوبة قد تطاله.
وفي الختام، نؤكد بشكل صريح أننا لا نطالب بأي امتياز خارج القانون، ولا نسعى إلى معاملة تفضيلية، بل نتمسّك فقط بمبدأ واحد لا يقبل التأويل و هو المتجسد بالعدل في تطبيق القوانين، فكما سُلطت العقوبات على نادي الجيش الملكي بسرعة وصرامة، من حق الجميع أن تُطبَّق البنود نفسها، بالمعايير ذاتها، ودون انتقائية أو ازدواجية.
إن ما نطرحه اليوم ليس إشاعة ولا مزايدة، بل وقائع موثّقة بالصوت والصورة، شهدها العالم، ولا يمكن طمسها بالصمت أو التسويف، وتأخير الحسم في هذا الملف يسيء أولًا إلى مصداقية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ويغذّي الإحساس بأن هناك أندية تُعامل بمنطق الحصانة، من بينها الأهلي المصري، وكأنها فوق القوانين، بل يزكي أطروحة أن هذا الجهاز القاري حقا متحكم فيه من طرف لوبي مصري. نحن نؤمن أن كرة القدم لا تستقيم إلا بعدالة واضحة، وقانون يُطبّق على الجميع دون استثناء، أما سياسة الكيل بمكيالين، فلن تؤدي إلا إلى تعميق الهوة وفقدان الثقة، وإفراغ المنافسة من معناها الحقيقي".
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : البطولة , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : البطولة مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.
أخبار متعلقة :