واصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إثارة الكثير من علامات الاستفهام بخصوص طريقة تعاملها مع ملف مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد إصدارها بلاغا جديدا اكتفى بنفي تعيين مدرب جديد، دون تأكيد استمرار وليد الركراكي أو الإعلان عن رحيله، وهو ما خلق حالة من الغموض غير المسبوق حول مستقبل العارضة الفنية في مرحلة حساسة من استعدادات “أسود الأطلس”.
وطرح هذا التحول في طريقة تواصل الجامعة استغراب المتتبعين، خاصة أن المنتخب الذي حقق إنجازا تاريخيا ببلوغه المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، بات اليوم يعيش وضعا غير مستقر تقنيا قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، وهو ما يتناقض مع أهمية المرحلة التي تتطلب وضوحا واستقرارا لضمان أفضل تحضير ممكن لهذا الموعد العالمي.
ومن جهة أخرى، زادت التكهنات بشأن مستقبل الطاقم التقني بعد تداول معطيات تفيد بتعيين محمد وهبي مدربا جديدا، دون صدور أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي ذلك، في وقت اختارت الجامعة الاكتفاء بصياغات عامة، تفتح الباب أمام جميع الاحتمالات، وتغذي حالة الترقب داخل الأوساط الكروية الوطنية.
ويبقى السؤال المطروح حاليا هو ما إذا كان البلاغ المقبل، الذي قد يكون الرابع في سلسلة البلاغات الأخيرة، سيحسم بشكل نهائي مستقبل الناخب الوطني، أم أن حالة الغموض ستستمر، في وقت يحتاج فيه المنتخب المغربي إلى رؤية واضحة واستقرار تقني يواكب طموحات الجماهير، ويوازي حجم التحديات المنتظرة في مونديال 2026.
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : البطولة , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : البطولة مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.








0 تعليق