قد يتضرر أكثر من فترتين .. الهلال في مأزق بسبب كنو ويحتاج لأدلة قوية

GOAL [1] 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

ما بين سيتم رفع الإيقاف عن الهلال السعودي في الشكوى المقدمة ضده وضد لاعبه محمد كنو من قبل النصر، وبين سيتم التصديق على قرارات غرفة فض المنازعات، احتار جمهور الزعيم، فيما يكشف لنا القانونيون جوانب جديدة من القضية، غائبة عن الغالبية.

مصير الهلال معلق بمركز التحكيم:

في ليلة عيد الفطر المبارك، أصدرت غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم قراراتها بمعاقبة الهلال وكنو، على خلفية توقيعه لناديين في آن واحد، إذ وقع للنصر بعد دخوله الفترة الحرة في عقده مع الزعيم، ثم عاد ووقع عقدًا جديدًا مع الأزرق.

العالمي لم يعلن عن الصفقة رسميًا في يناير الماضي، لكنه فوجئ بإعلان الهلال تجديد عقد اللاعب عقب مفاوضات استمرت أشهر بين الطرفين وخلافات حول الأمور المالية.

وبعد تحقيقات غرفة فض المنازعات، قررت حرمان الهلال من التعاقدات لفترتين، مع إيقاف كنو أربعة أشهر، وإلزامهما بدفع 27 مليون ريال للعالمي.

هذه القرارات كانت قابلة للاستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي، وهي الخطوة التي اتخذها الأزرق بالفعل، فيما طالب النصر بتغليظ العقوبات، ولم يصدر المركز قراراته بعد.

وطلب الهلال تنفيذ طلب التدابير الوقتية، لحين انتهاء مركز التحكيم من التحقيق في القضية، كي يتمكن كنو من المشاركة في المباريات وكي يتمكن النادي من إبرام صفقات جديدة إلا أن طلبه لم يتم الرد عليه حتى الآن أيضًا.

ما هو مأزق الهلال؟

رغم أن تقارير صحفية قوية أكدت خلال الأيام الماضية، أن مركز التحكيم بصدد إعلان قبول طلب التدابير الوقتية الذي تقدم به الأزرق إلا أنه لم يجد جديد في القضية.

وعلى إثر هذا، حذر الخبير القانوني أحمد الشيخي من الضرر الذي سيقع على الهلال في كل يوم تأخير من قبل مركز التحكيم.

الشيخي أوضح أنه حتى ولو تم قبول طلب التدابير الوقتية في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي الحالي، ومن ثم اعتماد عقوبة الإيقاف لفترتين، فإن الصيف الجاري لن يكون ضمن فترة العقوبة، وبذلك يُعتبر الزعيم تم حرمانه من الصفقات لثلاث فترات وليس لفترتين.

وكتب الخبير القانوني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "طلب التدابير بطبيعته (عاجل وموجه)، هل سبب التأخير هو الترجمة؟ سفر السيد ماكينيس؟ لم يقدم الهلال ما يدعم الاستعجال؟ سبب آخر؟ ... لا أعلم".

وأضاف: "إن سُمح للهلال بالتسجيل ولو ليوم واحد، فإن هذه الصيفية كاملة لن تحتسب ضمن العقوبة؛ هذا لوحده كفيل بتعجيل الحسم (ولو كان عبر جلسات الفيديو)".

"الهلال يحتاج لأدلة قوية لإنقاذه"

من جانبه، أوضح الخبير القانوني أحمد الأمير أنه كي يتم قبول طلب التدابير الوقتية فإن الهلال يحتاج لتقديم أدلة قوية تثبت قبول استئنافه، مشيرًا إلى أنه طالما تم رفض طلب التدابير الوقتية الأول، فإنه من المفترض أن يُرفض الطلب الثاني.

وكتب الأمير، عبر حسابه على "تويتر": "من يصدر قرار التدبير الوقتي هم اعضاء لجنة المحكمين وليس اعضاء مجلس ادارة مركز التحكيم، البعض ينادي برفع الضرر من مركز التحكيم ، ولكنه لا يعلم بأن الضرر لا يقع الا اذا كانت هناك ادلة قوية تثبت كسب الاستئناف وتم رفض التدبير الوقتي، ولكن طالما رفض الطلب الاول فمن المفترض ان يرفض الطلب الثاني".

وتابع: "تعتبر اشتراطات التدبير الوقتي اشتراطات تراكمية وذلك يعني بأن يتم التحقق من جميع الشروط وليس شرطاً واحداً فقط؛ وقوع الضرر الذي لا يمكن تعويضه، امكانية كسب الاستئناف ومصلحة التعليق وفائدته لاي طرف، طبق الشروط على أي قضية تعرف امكانية رد الطلب او الموافقة عليه".

اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : GOAL [1] , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : GOAL [1] مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق